أجواء روحانية سادت لجنة عاتكة للبنات بمدينة العين بعد امتحان التربية الإسلامية الذي أتى سهلا مع بعض التكرار في الأسئلة وتتمنى الطالبات أن تستمر هذه الأجواء الروحانية في الامتحان الأخير رغم أن بعضهن تهن في مغارة بعض الأسئلة الغامضة.
وتفاءلت لينا منذر من سهولة أسئلة التربية الإسلامية إلا أن بعض الأسئلة لفها الغموض كالسؤال الأول في الصفحة الأولى وتاهت كما تقول بين من هم المبتغون وما المقصود بـ (المبتغون)، فقد استغرقت وقتا لفك هذا الغموض والتكرار في مبتغى السؤال.
وتؤيدها زميلتها نادرة محمد في أن الامتحان اعتمد على التكرار في الأسئلة رغم سهولته وتغطيته للمنهاج عامة.
وتضيف نادرة أن درجة الامتحان لا تهمها كثيرا فقد فقدت كثيرا منها في الامتحانات السابقة وتعتقد ان النسبة التي كانت تطمح إليها قد ضاعت .
أما إيمان احمد فتستغرب تكرار الأسئلة ووجود بعض الأجوبة المكررة كالسؤال المتعلق عن الإعارة وفي سؤال آخر وضحي اثر العقيدة الإسلامية على الفرد وفي الاختياري صح أم خطا العقيدة تحرر الإنسان من العبودية وفي صفحة أخرى من الامتحان تشير دينا حازم إلى بعض الأسئلة التي اعتمدت على اللف والدوران كسؤال الصح والخطأ عن جهاد النفس .
وأشادت بأسئلة الميراث التي أتت سهلة ومباشرة وتؤيدها سارة إلهامي حول أن الامتحان ناقش قضايا كثيرة متعلقة بالحياة وفي المنهج حيث أتت الأسئلة سهلة بقليل من الغموض وهو الملح الذي لا يستغني عنه واضعو الامتحان في عادتهم وتستغرب سارة من أسئلة البلاغة في امتحان التربية الإسلامية وهل هو امتداد لامتحان اللغة العربية الذي أصبح شبحا يطارد الممتحنين لهذا العام.
العين
أمل الدويلة