التربية الإسلامية من المواد التي لا يتوقع الطالب عادة منها صعوبة وان كان المنهاج الخاص بها يتسم بالدسامة، فدراسة نحو 33 موضوعا به نوع من الصعوبة لم تكن مراجعة ليلة الامتحان بالأمر السهل على الطالب.

والعديد من الطالبات في لجان أبوظبي دخلن الامتحان ولم ينهين مراجعة بعض الدروس وكل واحدة منهن حاولت التركيز على ما تتوقع أن يأتي في الامتحان لأن المادة تعتمد على الحفظ بدرجة كبيرة والاهتمام بما قالت المعلمة أنه سيأتي لا محال في الورقة الامتحانية نهاية العام.

ورقة التربية الإسلامية صباح أمس نالت رضا واسعا من طالبات القسم العلمي رغم أنهن رأين أن هناك تغييرا حدث مقارنة بالأعوام السابقة حيث جاء السؤال الخاص بالآيات المكتوبة المراد الإجابة على أسئلتها إجباريا للآيتين ولم يكن اختياريا بحل احدهما كما هو الحال كل عام.

كما أن كثيرا من الموضوعات الصعبة التي اهتمت بها الطالبات تجاهلتها الورقة الامتحانية مثل درس الجهاد والطلاق وكذلك موضوع الميراث توقعن أسئلة أكثر وأصعب لأن المعلمات أكدن أهميته.

الطالبة إيمان سعيد رأت أن الامتحان جاء في ثماني ورقات ولكنه سهل رغم محدودية الاختياري فالغالبية من الأسئلة كانت إجبارية ولكن لم تخرج الأسئلة عن المنهج ونمط أسئلة التقويم، وقد توقعته أصعب من ذلك.

ولمست الطالبة فرح فاعور تركيزا كبيرا من واضع الامتحان على أسئلة القرآن والأحاديث الشريف حيث وردت ثلاثة نماذج آيات وعلى الطالب كتابة اثنتين وكذلك الأحاديث، أما الآيات الواجب الإجابة على أسئلتها فقد كان النموذجان إجباريان وليس هناك اختيار كما هو في الامتحانات السابقة ولكن سهولة الآيات لم توجد مشاكل لديها.

وأيدتها في الرأي الطالبة أروى مصري والتي قالت ان مشكلة مادة التربية الإسلامية تكمن في طول المنهج وكثرة الحفظ فيه وقد دخلت الامتحان وهناك أربعة موضوعات لم تنه مراجعتها معتمدة على دراسة فترة الإجازة التي سبقت الامتحانات بشكل عام ورأت أن هناك اهتماما بموضوعات الفصل الدراسي الأول والنسبة الأكبر من الامتحان اهتمت بالآيات والأحاديث دون البحوث .

وهناك العديد من الدروس التي نالت اهتمام الطالبات ولم ترد منها أسئلة في الامتحان كما تقول دعاء محمود مثل دروس اتقاء الشبهات والإسلام دين القوة والطلاق، ولكن إجمالا الأسئلة خلت من التعقيد وكلها مباشرة وأن سؤالا واحدا الذي استوقفها وهو بيان الحكم الشرعي لرجل لديه أربعة أولاد وأعطى الوصية لابنه الأكبر.

، كما أن هناك سؤالا خاصا بالتعارف ومسألة عن الإرث بهما بعض الصعوبات ابتعدت عنهما.واعتبرت الطالبتان داليا بسام وسارة محمود أن الأسئلة متنوعة وفي مستوى جميع الطلاب، رغم أنه لأول مرة يرد سؤالان من الآيات المكتوبة والتي على الطالب الإجابة عليهما إجباريا، ولكن إجمالا مادة التربية الإسلامية دسمة وتضم 33 موضوعا ولكنها سهلة.

وهناك موضوعات بالإمكان أن تأتي منها أسئلة صعبة مثل الميراث مثلا ولكن لم يكن هناك تركيز عليها واعتمدت الأسئلة أكثر على مدى حفظ الطالب للآيات والأحاديث حيث جاءت الأربع صفحات الأولى كلها مخصصة لهذين الجانبين من المادة.

أبوظبي

لبنى أنور: