خرج طلاب العلمي في العين بالأمس منشرحي الصدر ومسروري الخواطر من امتحان التربية الإسلامية وهم يرددون الحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان ، فقد جاءت الأسئلة بردا وسلاما على الرغم من وقوع البعض في خطأ تفسير بعض معاني المفردات في الآيات، ولشدة سهولة الأسئلة اعتبرها البعض دون مستوى الثانوية، بينما قال عنها آخرون إنها شربة هنية روت ظمأ طلبة العلمي.

أما ما يتعلق بإشكالية تفسير معاني مفردات الآيات فقد أشار بعض الطلبة إلى أنه التبس عليهم معنى الجهاد بالنفس وجهاد النفس حيث إنهم اعتبروا حرف الجر «الباء» يخلف المعنى .

وكذلك الحال بالنسبة للمقصود في الاستفهام الاستنكاري في كلمة يبغون التي وردت في سورة المائدة فبعض الطلبة شرح معنى كلمة يبغون والمطلوب ما هو المقصود بها وقد شرحها البعض بالاستفهام الاستنكاري والمقصود هم اليهود.

أما بقية الأسئلة وكما أشار طلاب لجنة مالك بن أنس شاملة وسهلة وبسيطة ولا تحتاج لمزيد من الوقت وركزت في معظمها على الفصل الأول من الكتاب وتناولت أسئلة البحوث مجموعة من التعاريف المتعلقة بالعقود المشروعة وغير المشروعة والمقارنة بين الهبة والوديعة والإعارة والأحكام الشرعية المرتبطة بها وكذلك الحال بالنسبة لسؤال الميراث بين الزوج والزوجة.

وبالعودة لآراء الطلبة أكد محمد غاصب الشامسي أن الأسئلة دون مستوى طالب الثانوية العامة وهي سهلة وبسيطة لكن اشتبه علينا مفهوم الجهاد بالنفس أم جهاد النفس حيث إن حرف الجر يخلف المعنى المطلوب وتضمنت الورقة الامتحانية ثماني صفحات بثمانية أسئلة شاملة معظم الدروس البالغة 33 درساً لاسيما الفصل الأول.

وأضاف أحمد النعيمي أن الأسئلة شرحت صدورنا وعززت الإيمان في قلوبنا وهي في مستوى جميع المستويات وقد أنهينا الإجابات قبل وقت مبكر جداً وتناول محمد عبد الرازق شراب الأسئلة من ناحية وجود بعض الغموض .

والذي يحتاج لشيء من الدقة في تفسير معاني بعض المفردات التي وردت في بعض الآيات لاسيما تحديد نوع الاستفهام في نص الآية فالبعض فسر كلمة يبغون والمطلوب ما هو المقصود بكلمة يبغون وهذا يحتاج إلى فهم دقيق للنص.

كما قال إبراهيم الكعبي إن أسئلة البحوث كانت شاملة للفصل الأول وتناولت الأحكام الشرعية لمفهوم الربا وعدم المن والرؤى في الصدقة وكذلك المقارنة بين الوديعة والإعارة لدرجة ان بعض تلك المفاهيم تكرر أكثر من مرة في صيغ متعددة ومختلفة من الأسئلة .

وعبر محمد يوسف الهرمودي عن رضاه التام ورضا معظم الطلبة عن المستوى العام للامتحان الذي أدخل الهدوء والطمأنينة على نفوس الجميع وهذا شيء طبيعي في التربية الإسلامية والمشكلة من وجهة نظره كانت في الوقت الفائض عن الحاجة مما تسبب بالفوضى داخل القاعات لدرجة أن بعض المراقبين قد استعجل بعض الطلبة للخروج مبكراً.

وقال مصطفى محمود وموسى محمد ومؤمن القدرة وعبدالله الكبيسي متسائلين ماذا نريد أسهل من سؤال كيف نبر الوالدين وقد أوصاني الله عز وجل بهما إحساناً..؟

وبانتهاء الورقة الامتحانية للتربية الإسلامية اقترب الطلبة من وداع مرحلة دراسية ولاستعداد لخوض معركة تحديد المستقبل المهني المنشود بعد انتهائهم غداً ـ بإذن الله ـ من امتحان الكيمياء والذي ستكون له تفاعلات وانعكاسات كثيرة لتحديد الخيارات وارتفاع نسبة المعدلات على ضوء ما ستؤول إليه نتائج الامتحانات.

العين

داوود محمد: