اعتبر طلبة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي أن أسئلة التربية الإسلامية التي امتحنوا مادتها أمس استمراراً لفترة الراحة التي حصلوا عليها منذ يومين وفرصة للاستعداد لمادتي الجغرافيا والكيمياء بشكل جيد ومتابعة مباريات كأس العالم بعدما خرجوا من الامتحان قبل نصف الوقت، معبرين عن فرحتهم من سهولة الأسئلة التي استطاعوا الإجابة عن الكثير منها من واقع المعلومات الدينية الموجودة لديهم بعيدا عن الكتاب المدرسي.

في الوقت نفسه عبر عدد من الطلبة عن إهمالهم لمادة التربية الإسلامية والتي تأتي بحسب قولهم في مرتبة متدنية مقارنة بالمواد الأخرى، إلا أنهم اعتبروها فرصة لتحسين المجموع وتعويض ما فقدوة من درجات في المواد الأخرى.

وقال احمد الدرعي منسق عام امتحانات الثانوية العامة ان الوزارة لم تتلق أمس سوى عدة شكاوى واستفسارات قليلة من بعض الطلبة في القسمين.

مشيرا إلى أن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط وبعيداً عن التعقيد وشمل العقيدة الإسلامية التي يجب على الطلبة أن يكون لديهم قدر جيد من المعلومات حولها، لذا لا توجد شكاوى في الغالب من امتحان التربية الإسلامية ،لاسيما أن الطالب الذي يملك حصيلة جيدة من المعلومات الإسلامية يستطيع الإجابة عن الأسئلة بكل يسر وسهولة.

وأفاد أن جميع لجان الامتحان على مستوى الدولة سادها الارتياح والهدوء وعبر الطلبة عن سعادتهم من الامتحان، أملاً أن يكون الختام مسكاً في المواد المتبقية من الامتحانات.

في السياق نفسه أسدلت وزارة التربية والتعليم الستار على امتحانات التعليم الزراعي وبعض أقسام التعليم التجاري إلى اجل غير مسمى بعدما أعلنت أن هذه الامتحانات الأخيرة بالنسبة لطلبة هذه الأقسام.

معتبرة أن أعدادهم قليلة وان هذه النوعية من التعليم لا جدوى من استمرارها في الوقت الذي تطالب فيه العديد من الجهات بضرورة تطوير ودعم التعليم الفني وتشجيع المواطنين على الالتحاق بهذه النوعية من التعليم وصولا إلى تواجد العنصر المواطن في مختلف المهن والحرف وعدم الاقتصار على تواجد المواطنين في الأعمال المكتبية والإدارية فقط .

وفي لجنة مدرسة المهلب بدبي خرج طلبة القسم الأدبي قبل منتصف الوقت من امتحانات أمس، معبرين عن فرحتهم من سهولة الامتحان، وقال الطالب ماجد داوود انه يعتبر مادة التربية الإسلامية يوم عطلة حيث يستطيع الطالب الإجابة على الأسئلة من معلوماته الدينية العامة دون الرجوع إلى الكتاب المدرسي، لافتا إلى أن هذه المادة كانت فرصة للاستمتاع بمباريات كأس العالم.

ويشاركه الرأي زميله محمد المرزوقي قائلا إن مادة التربية الإسلامية كانت فاكهة الامتحانات حيث نستطيع الحصول على أعلى الدرجات بأقل مجهود مقارنة بالمواد الأخرى التي يبذل فيها الطالب الكثير من الجهد ولا يحصل على الدرجات التي يأملها، مؤكداً أن التربية الإسلامية أعطت الطلبة فرصة جيدة للاستعداد الجيد للمادة الأخيرة يوم غد.

أما الطالب امجد علي فقال ان الامتحان شابه بعض الغموض وخاصة الأسئلة المتعلقة بالتفسير مما أدى إلى ضياع بعض الدرجات علينا في الوقت الذي كنا نتطلع فيه إلى الحصول على أعلى الدرجات.

ويعترف أمجد بأن استعداده للمادة لم يكن بالقدر الذي بذله في المواد الأخرى ،مؤكدا أن غالبية الطلاب لا تهتم بمادة التربية الإسلامية وتعتمد على المعلومات العامة أو المذاكرة ليلة الامتحان فقط ويعطون وقتها للمواد الأخرى .

وقال سمير إبراهيم إن الامتحان عادي وانه غير متأكد عما إذا كانت التربية الإسلامية سهلة أم صعبة، مشيراً إلى أنه اجتهد في الإجابة على الأسئلة قدر استطاعته لأنه لم يستعد للامتحان بشكل جيد وانحصر كل تركيزه خلال الفترة الماضية على الاستعداد للمادة المقبلة ومتابعة مباريات كأس العالم .

دبي

رمضان العباسي: