كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية امس، عن أن مداولات واسعة جرت الاحد خلال الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية، وذلك بعدما أثار وزير الدفاع الاسرائيلي عامير بيريتس لغز استشهاد عائلة غالية على شاطئ بيت لاهيا من جديد.

ونقلت الصحيفة عن بيريتس، اعترافه بأنه تجري حاليا دراسة إمكان أن يكون السبب في قتل العائلة الفلسطينية، هو مادة عسكرية إسرائيلية قديمة كانت موجودة في المكان أو أن عبوة ناسفة وضعها الفلسطينيون وذلك في محاولة منهم لصد هجوم الجيش الاسرائيلي.

وأشارت الصحيفة إلى رفض بيريتس القاطع بأن تكون نيران جنود الجيش الاسرائيلي سواء من البر أو البحر أو الجو قتلت العائلة الفلسطينية. وقال بيرتس «لو كان الحديث يدور عن قذيفة طائشة لكان سهلا علينا التصدي للامر إذ إن هذا يحصل في الحرب، ولكن ليس هذا هو الوضع فقد فحصت بشكل شخصي الحقائق عدة مرات .. وهذا تحقيق جرى في ظروف غاية في الصعوبة إذ إننا لا نوجد في الميدان والفلسطينيون لم يتعاونوا معنا».

وبخصوص الشظايا التي تم إخراجها من الجرحى الفلسطينيين رد بيريتس بالقول «الشظايا التى تم إخراجها من الجرحى لا علاقة لها بالمدفعية الاسرائيلية». (د ب ا)