ألقى أحد أصحاب الأعمال ـ عربي الجنسية ـ بنفسه أمام سيارة قرب مقر وزارة العمل في أبوظبي أمس بعد أن طالبه الباحث القانوني بإحضار شهود الإثبات للاستماع إلى أقوالهم فيما ادعاه ضد احد عماله. وكان العامل تقدم بشكوى يطالب فيها برواتبه المتأخرة لمدة 6 أشهر غير أن صاحب العمل العربي أدعى حصول العامل عليها.
وقال مصدر مسؤول إن العامل والذي يعمل في محل لبيع الهواتف في أبوظبي تقدم صباح أمس بشكوى عمالية إلى إدارة علاقات العمل مطالباً بالحصول على راتبه المتأخر لدى كفيله،مشيراً إلى أن لديه شهوداً على صحة ما يدعيه.
وأضاف المصدر أن الباحث القانوني المختص ببحث الشكوى استدعى الكفيل الذي أفاد بأنه لا صحة لإدعاءات العامل وانه يسدد راتب العامل أولاً بأول وأن لديه هو الأخر شهوداً على ما يقوله.
وعلى ذلك طلب الباحث القانوني من العامل الكفيل إحضار شهود كل منهما وأمام الباب الرئيسي فوجئ العامل أثناء قيادته لسيارته بإلقاء الكفيل بنفسه أمام السيارة وهي تسير مما أدى إلى إصابته ببعض الإصابات في أماكن متفرقة من جسده وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وأكد المصدر أن ما قام به الكفيل يعد قرينة ضده بعد أن استشعر جدية الباحث في الاستماع إلى الشهود وبأنه لا يوجد لديه شهود بالفعل وبالتالي فإنه لجأ إلى ذلك من أجل أن يعرقل سير الشكوى ويطيل أمد نظرها من قبل الوزارة وأن هذا الفعل ما هو إلا دليل على أن العامل محق في ما يدعيه. وأشار إلى انه سيتم الانتظار لحين شفاء الكفيل وخروجه من المستشفى وان تسمح حالته بالنظر مجدداً في الشكوى والبت في ملابساتها وظروفها.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: