لوّح مدير مكتب التأشيرات في القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في دبي أمس الى أن القنصلية ستقوم بوقف التعامل مع أي مكتب من المكاتب المعتمدة لديها في دبي والإمارات الشمالية في حال ثبت لها أن المكتب يتقاضى رسوما غير المتفق عليها مسبقا بين الوزارة وتلك المكاتب وهي 50 درهما للتأشيرة و30 درهما مقابل خدمات.

واتهم عبد الرحمن العواد مدير مكتب التأشيرات في القنصلية بعض المكاتب بتقاضي رسوم تفوق بأضعاف الرسوم المتفق عليها بين القنصلية وتلك المكاتب التي يصل عددها في دبي والإمارات الشمالية إلى 30 مكتبا.

وقال ردا على شكوى بشأن تأخر القنصلية في إصدار تأشيرات العبور للمسافرين للدول العربية مع بدء الإجازات الصيفية تلقاها الزميل راشد الخرجي في برنامج البث المباشر في إذاعة نور دبي صباح أمس ان الإرباك الحاصل في القنصلية سببه المسافرون أنفسهم وبعض المكاتب التي تتأخر في تقديم المعاملات.

مشيرا إلى أن القنصلية بكافة كوادرها تعمل الآن لغاية الساعة الثانية عشرة ليلا بما في ذلك يوما الخميس والجمعة انطلاقاً من حرصها على عدم تأخير معاملات المسافرين.

وأوضح مدير مكتب التأشيرات أن القنصلية تقوم حاليا بانجاز 700 معاملة أسبوعيا مقارنة بـ 600 معاملة في الأشهر العادية، لافتا إلى أن القنصلية قامت وللتسهيل على المسافرين وتخفيف الضغط عن العاملين في القنصلية بمخاطبة الجهات العليا في المملكة للموافقة على أن تكون صلاحية التأشيرة ستة شهور من تاريخ الإصدار.

وقمنا بمخاطبة المكاتب بضرورة الإعلان عن ذلك في وسائل الإعلام المختلفة لإعطاء الفرصة لمن يريد السفر بالبر التقدم للحصول على التأشيرة بوقت كاف بدلا من تقديمها قبل موعد السفر بأسبوع أو أسبوعين.

وأوضح عبد الرحمن العواد أن كافة المسافرين للدول العربية والخليجية يحتاجون إلى تأشيرات مرور باستثناء المسافرين إلى السعودية، إضافة للمواطنين المتزوجين من غير المواطنات وخدمهم والسعوديين المتزوجين من غير سعوديات وخدمهم، إضافة لتأشيرات العمرة والزيارة وغيرها.

وناشد مدير مكتب التأشيرات في القنصلية كافة الراغبين بالسفر برا ضرورة تقديم أوراقهم للمكاتب المعتمدة من قبل القنصلية قبل وقت كاف من موعد السفر لضمان الحصول على التأشيرات المطلوبة، كما طالب المكاتب بضرورة عدم تأخير معاملات المسافرين لديها وإلقاء اللوم في التأخير على القنصلية.

دبي ـ عماد عبد الحميد: