قال نائب بالبرلمان الافغاني اليوم الاثنين ان مقاتلين من طالبان قتلوا أكثر من 30 شخصا وخطفوا عشرة في جنوب افغانستان في أحدث هجوم ضمن أكثر المراحل دموية من اعمال العنف خلال مايقارب خمس سنوات.
وقال داد محمد خان عضو مجلس الشيوخ وهو مدير سابق للمخابرات في اقليم هلمند المضطرب ان الضحايا قتلوا في كمينين منفصلين في هلمند امس الاحد. وفقد النائب اثنين من أشقائه وابنا في الهجومين.
وكثفت طالبان هجماتها في الجنوب قبل تولي قوة حلف شمال الاطلسي مسؤولية الامن من القوات الاميركية كما أن قوات التحالف شنت أكبر هجوم لها منذ غزو أفغانستان عام 2001 للقضاء على المقاتلين وقطع خطوط امداداتهم.
وقال الجيش الاميركي انه قتل اثنين من مقاتلي طالبان وتمكن من أسر خمسة اخرين امس الاحد في اقليم زابل. واسفرت العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف عن مقتل نحو 100 متشدد في الايام الاخيرة.
وقال خان ان أفرادا من طالبان قتلوا ستة من رجال الشرطة وأحد أشقائه وهو مسؤول سابق بالاقليم في الهجوم الاول. وأضاف أنه عندما توجه أقارب الضحايا الى مكان الحادث لاخذ الجثث تعرضوا هم أيضا لهجوم من طالبان ويعتقد أن 25 قتلوا.
ومضى يقول قتل 32 شخصا في المجمل بينهم اثنان من أشقائي وأحد أبنائي في هذين الحادثين فقد عشرة من أقاربنا. أعتقد أن طالبان خطفتهم وقتلتهم أيضا.ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من طالبان للتعليق ولكن متحدثا باسم الحركة أكد أمس مشاركة مقاتلي طالبان في الهجوم الاول.
كما أكد مسؤولون أفغان ايضا وقوع الكمين الاول وقالوا انهم يتحرون صحة وقوع الكمين الثاني. واقليم هلمند هو المنتج الرئيسي للمخدرات في أفغانستان كما تشيع به الخصومة بين القبائل والفصائل والتي تتسبب في مقتل المئات سنويا.
وسقط نحو ألف قتيل خلال هجمات لطالبان بينهم اكثر من 40 جنديا أجنبيا معظمهم من الاميركيين خلال العمليات التي قادتها قوات التحالف في أفغانستان هذا العام.
ومن المقرر أن تتولى قوات حلف الاطلسي المسؤولية الامنية في الجنوب قريبا مما يتيح الفرصة لواشنطن لخفض مستوى قواتها في البلاد من نحو 23 ألفا الى 20 ألف جندي.