أعلن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أنه في حال عودته كزوج إلى البيت الأبيض في 2008 إذا أصبحت زوجته رئيسة الولايات المتحدة، فسوف يكون دوره أن «يفعل ما تريده زوجته»، لأن هذا ما ينبغي أن يفعله المواطن الصالح.
وأشار كلينتون الى أنه لايعلم ما إذا كانت زوجته السيناتور هيلاري رودهام كلينتون تنوي ترشيح نفسها للرئاسة بعد سنتين كما تنبأ البعض، لكنه تنبأ أن بإمكان المرأة أن تفوز بأهم منصب في العالم. وعندما سئل كلينتون خلال فعالية إعلامية عن دوره المتوقع إذا فازت زوجته بالرئاسة، أجاب: «سأفعل كل ما تطلب مني، ولا أعلم ما هو الآن».