بحسب تصريحات لعدد من الشخصيات اللامعة في الوسط الفني البريطاني فإن لندن أصبحت العاصمة الثقافية للعالم متغلبة على نيويورك وباريس وروما وأصبحت أيضاً أرخص عاصمة للاستمتاع بالثقافة، لكنها تخشى الآن فقدان هذه المكانة.
وجاء هذا المثال النادر للتفاخر البريطاني لدى اطلاق بيان رسمي من أبرز الهيئات والمؤسسات الفنية للثناء على الحكومة والمطالبة في الوقت ذاته بعدم وقف المساعدات الحكومية لدعم الثقافة، بحسب صحيفة تيليغراف البريطانية.
وقال ممثلون عن دار الأوبرا الملكية، مجلس الفنون، المسرح الوطني وعدد من أهم المتاحف وصالات العرض الفنية ان الإنفاق غير المسبوق على الفنون من قبل حكومة حزب العمال منذ وصولها إلى السلطة جعل لندن، وبريطانيا، موضع حسد العالم فيما يتعلق بالثقافة.
لكن السحب بدأت تحتشد في سماء دنيا الثقافة في لندن مع البدء في خفض الدعم المالي الحكومي بشكل كبير لدرجة أن الهيئات الثقافية لم تجد بداً من قرع أجراس الخطر لمناشدة الحكومة بالمحافظة على المكانة الريادية التي حظيت بها لندن على الساحة الثقافية العالمية.
وقال سير نيكولاس سيروتا، مدير صالات «تيت» الفنية بينما كانت باريس القلب الثقافي النابض للعالم قبل 100 عام، حيث كانت تجتذب أمثال بيكاسو وكاندينسكي، فإن لندن التي استقبلت موجات متعاقبة من المهاجرين على مدار الخمسين سنة الماضية حلت مكان باريس في ريادة الثقافة العالمية.