يضع رئيس الوزراء النرويجي يانس ستولتنبرغ اليوم الاثنين في حضور رؤساء حكومات دول أوروبا الشمالية حجر الأساس ل«الغرفة المحكمة» التي ستخزن فيها بذور لجميع انواع المزروعات الموجودة على كوكب الأرض وذلك تحسبا لكوارث طبيعية او نووية.

وسيتم بناء هذا المستودع او «سفينة نوح» النباتية داخل جبل جليدي في ارخبيل سفالبارد النرويجي وسط المحيط المتجمد الشمالي بدعم من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والحكومة النرويجية لضمان البقاء لجميع أنواع المزروعات المعروفة.

وقالت وزارة الزراعة النرويجية لدى إطلاق المشروع ان «عددا لا باس به من البنوك الجينية العالمية موجود في دول نامية ويمكن أن يتعرض في أي وقت لمخاطر مثل نقص الموارد وفي أسوأ الحالات لكوارث طبيعية أو بشرية الصنع».

وسيوضع مستودع البذور هذا الذي يمكن أن تخزن فيها ملايين العينات، داخل جبل جليدي خلف أبواب مصفحة وجدران من الاسمنت المسلح بعرض متر على بعد نحو ألف كلم من القطب الشمالي.وفي هذه الظروف يمكن أن تبقى البذور والحبوب المحفوظة مجمدة سليمة لعقود عدة حتى في حالة ارتفاع حرارة الغلاف الجوي.