نفى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني توجيه إيران تهديدات إلى بلاده، في وقت كان الملف النووي الإيراني محوراً متقدماً على أجندة محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي دوست بلازي الذي دعا إلى تنسيق دول مجلس التعاون الخليجي مع الدول المعنية بالملف.

وأعرب الشيخ حمد عن عدم ممانعته للاقتراح الفرنسي، لكنه قال في مؤتمر صحافي مشترك مع بلازي، إن على الدول الأوروبية أن توضح رؤيتها وأن تحدد «ما المطلوب من الدول الخليجية»®.

كما نفى المسؤول القطري توجيه إيران أية تهديدات لبلاده على خلفية وجود قاعدتي العيديد والسيلية الأميركيتين على أراضيها. وقال الشيخ حمد ردا على سؤال في هذا الصدد إن الحديث الذي تناقلته بعض الصحف، وقال إنه دار بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال زيارة أمير قطر إلى إيران «لم يكن صحيحا».

مؤكدا على أن المحادثات التي دارت بين الزعيمين خلال الزيارة كانت حول كيفية تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتجنيب المنطقة أية تهديدات محتملة. وأوضح أنه جرى قلب المزحة التي جرت بين الأمير الشيخ حمد والرئيس الإيراني مؤكدا بأنها لم تنقل بشكل صحيح، وقال الشيخ حمد بن جاسم إن الأمير قال: الخليج الفارسي العربي، ورد نجاد بالقول: «لقد قلتم أنكم كنتم درستم أنه خليج فارسي».

وكان الصومال حاضراً في المحادثات القطرية الفرنسية التي جرت في الديوان الأميري في العاصمة الدوحة، إذ دعا بلازي إلى إعطاء فرصة للعملية السياسية في هذا البلد الذي يشهد تناحراً عسكرياً على السلطة، وشاركه نظيره القطري الذي أيد الحوار السياسي بين الأطراف المتنازعة، مؤكدا حرص قطر على الاستقرار في هذا البلد الذي عانى لأكثر من خمسة عشر عاما من ويلات الحروب، وطالب المجتمع الدولي بأن ينظر بجدية أكبر إلى الوضع المتدهور في الصومال، وأن يعمل على إحلال السلام فيه.

الدوحة - أيمن عبوشي: