قال مسؤول في وزارة البريد وتكنولوجيا الاعلام والاتصال في الجزائر إن شركة «اتصالات» الإماراتية عرضت أول من أمس ما اعتبره «مساهمة ملموسة» في إنجاح عملية فتح رأسمال «اتصالات الجزائر», ووصف المسؤول الاجتماع الذي جرى بين الوزير الجزائري بوجمعة هيشور ووفد عن الشركة الإماراتية بالمهم، وقال إنه تطرق لمختلف الجوانب المتصلة بترقية قطاع الاتصالات في الجزائر.

وحسب المصدر ذاته فإن الطرف الإماراتي أعرب عن التزامه بنقل خبرته في المجال التقني والمالي والتنظيمي. وتواجه «اتصالات» منافسة قوية من عملاقين عالميين يطمحان إلى كسب الصفقة أولهما « فرانس تيليكوم» الفرنسية التي تسعى للغرض ذاته وعرضت منذ مدة خدمات مقابل الحصول على أكبر حصة في المؤسسة الجزائرية.

وثانيهما «بريتيش تلكوم» البريطانية التي استخدمت أسلوبا مغايرا للانفراد بالصفقة حين نصحت الحكومة الجزائرية بعدم التفريط في المؤسسة كونها ناجحة وقابلة لأن تتحول إلى أكبر قطب اتصالات في إفريقيا دون الحاجة لإحداث تغيير في طبيعة ملكيتها.

وأجرى البريطانيون جولات محادثات عديدة مع الطرف الجزائري وأعلنوا عن تقديم مخطط جاهز لتحديث المؤسسة نهاية الشهر الجاري. وبدخول «اتصالات» ميدان المنافسة سترتفع بالتأكيد أسهم «الجزائر ـ تلكوم» لتكون ربما أكبر مناقصة دولية جزائرية خارج قطاع النفط، خاصة وأن قطاع الاتصالات يعد واعدا ويحتل مكان الصدارة في النمو منذ نحو ثلاث سنوات متتالية.

الجزائر ـ «البيان»: