نستطيع أن نعتبر الأسبوع الأخير لامتحانات الثانوية العامة هو أسبوع حصد الدرجات بالنسبة لطلبة الأدبي وكتلة حماس أغلقت شكواهم حيث كانت البداية مع الانجليزية والرياضيات .

وجاء الدور على الاقتصاد فلم يجد طلبة عجمان أية صعوبة تذكر في الإجابة على أسئلة الامتحان التي اتسمت بالوضوح والمباشرة واعتبروها كتلة من الحماس أغلقت باب الشكوى من صعوبة الأسئلة. وفي لجنة راشد بن حميد للتعليم الثانوي قال راشد حسن ان الامتحان احتوى على أربع مجموعات تتضمن كل واحدة منها ثلاثة أسئلة مع إتاحة الفرصة للاختيار بها .

وكانت المجموعة الأولى هي الأسهل خاصة السؤال الأول الخاص بكتابة العبارة الناقصة ونفس الحال ينطبق على السؤال الأخير الخاص بجدول التدفق الدائري للدخل أسهل من النماذج الموجودة في الكتاب المدرسي ،فيما احتاج السؤال الأول في الصفحة السابعة المتعلق بكتابة المصطلحات لوقت كبير للإجابة عليه لتضمنه بعض الجزئيات الغامضة.

واتفق معه في الرأي زميله يوسف البلوشي وقال ان معظم أسئلة الامتحان على غرار الانجليزية والرياضيات مباشرة وسهلة، إلا أن السؤال الخاص بتحديد الإجابة صحيحة أم خاطئة مع التعليل اكتنفه بعض الصعوبة لأنه اعتمد على الفهم أكثر من الحفظ وهو ما لم نعتده.

وأوضح علي حسن انه وجد صعوبات في بعض جزئيات أسئلة المصطلحات كالمتعلق بالاتفاقية التي تحدث بين الدول لتسهيل التجارة بينها فهناك أكثر من اتفاقية في هذا الصدد ، أما زميله محمد إبراهيم فعانى كثيراً في سؤال تحديد الإجابة صحيحة أم خاطئة مع التعليل لافتاً إلى وجود غموض في السؤال الأخير بكتابة بيانات الرسوم التوضيحية الخاصة بخدمات عناصر الإنتاج.

ومن جانبه قال حسن محمد حسن رئيس اللجنة أن السهولة كانت هي السمة الغالبة على الامتحانات لليوم الثاني على التوالي حيث خرج معظم الطلبة في منتصف الوقت ولم تصدر عنهم أية شكاوى من الامتحان.

فيما كانت شكواهم الأساسية من حرارة الجو نتيجة تعطل المكيفات في أكثر من قاعة للامتحان. وفي لجنة أم عمار أبدت الطالبات سعادتهن من سهولة امتحان الاقتصاد وأكدن أن معظم أسئلته من الكتاب المدرسي.

ولم يكن بها أي نوع من الغموض. وقالت نورا قاسم ان المجموعة الأولى في الامتحان هي الأسهل ولم تحتج إلى وقت كبير للإجابة على أسئلتها ،وكان سؤال التعليل مفاجأة بالنسبة لها فاغلب النماذج الموجودة في الكتاب المدرسي تقتصر فقط على ذكر هل الجواب صحيح أم خطأ ،أما التعليل فلم نتوقعه.

عجمان «البيان»: