أوضح حسن محمد مدير مكتب الشارقة بالمنطقة الشرقية خلال زيارته للجنتي المهاجرين وسلمى بنت قيس بدبا الحصن علمي وأدبي، أن امتحان الاقتصاد كان في مستوى الطالب المتوسط بينما أزالت الورقة الثانية فيزياء كافة مطبات الورقة الأولى مما اوجد جوا من الراحة لدى الطلبة الذين وجدوا فيه متنفسهم.

وأشارت هدى شاهين رئيسة لجنة سلمى بنت قيس أن امتحان الفيزياء ورقة ثانية كانت أسهل بكثير من الورقة الأولى مع وجود بعض الأسئلة ذات الجزئية الصعبة لقياس الطالب المتميز.

وأضاف خالد آغا رئيس لجنة المهاجرين انه تم تجهيز لجنة خاصة لطالب مصاب بجديري الماء، لإبعاد أي عدوى عن باقي الطلبة وتوفير الجو المناسب له، وأوضح راشد السلامي رئيس قسم الإدارة التربوية أن المنازل والمراكز دائمو الشكوى من صعوبة الامتحان، لعدم مواظبتهم على المذاكرة وفهم المعلومات.

وتشير طاهرة عبدالرحمن رئيسة لجنة أم عمارة أدبي أن لديها ثماني طالبات غياب، طالبة واحدة صباحي وسبعة مراكز ومنازل. ويقول الطالب يوسف محمود الأنصاري علمي أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، ما عدا بعض النقاط التي وضعت من أجل الطالب المتفوق، والتي احتاجت منه الكثير من الوقت والتفكير.

وهو غير متأكد من إجابته إن كانت هي المطلوبة، فهذه النقاط تعكس التميز وهو نوع لم يتعود عليه الطلبة خلال مراحل دراستهم. وتضيف الطالبة منال حمد أدبي أن امتحان الاقتصاد سهل جدا، وتخلو أسئلته من التعقيد والغموض، مشيرة أنها سعيدة بمستوى الامتحان فأخيرا استطاع الأدبي أن ينتصر على أسئلة العلمي. وتأخذ عالية محمد أدبي نفسا عميقا معلنة انتهاءها من الامتحان في الوقت المحدد.

حيث تسنت لها الفرصة بمراجعة أجوبتها مرات عديدة غير مصدقة، أنها خطت الإجابات وملأت الفراغات بالأجوبة المناسبة، داعية المولى عز وجل أن تستطيع أن تحقق أمنيتها بأن تكون إحدى الأوائل في الدولة لكي تفرح ذويها وتعرب لهم عن امتنانها وشكرها، ولتكون نبراسا ساطعا تستطيع من خلاله أن تقدم لدولتها الحبيبة خدمات وأفكار ترتقي بالمستوى الحالي للأفضل، فحلمها أن تصبح أستاذة جامعية تعلم وتدرب الطلبة على التفكير والإبداع والابتكار.

وبالقلم تلوح الطالبة أروى أحمد علمي والابتسامة تغطي وجهها أن امتحان الفيزياء أسهل من الأمس، وأن أسئلة التميز تعجبها كثيرا لأنها تبرز قدرات الطالب الذكي.

وتتمنى في المستقبل أن تحقق أمنيتها بأن تصبح إعلامية كبيرة في الدولة تنقل الواقع بمصداقية للمجتمع، وكما سيكون القلم في الوقت الحالي سلاحها للعلم، سيكون في المستقبل أمانة تصونها بكيانها وذاتها، لإيصال الحقيقة دون زيف أو تحريف.

وتعرب خلود عبدالرحمن أدبي أن السعادة تغمرها، مشيرة أن تعبها وسهر الليالي لم يذهب وأن الله سهل عليها الامتحان لليوم الثاني على التوالي، دون أن تدخل في دائرة الحيرة والقلق التي عاشتهما في بداية الامتحانات، متمنية التوفيق والنجاح لكل زميلاتها.

المنطقة الشرقية

عائشة الكعبي: