مازالت حلقات مسلسل الامتحانات السهلة للقسم الأدبي مستمرة فقد حصد امتحان الاقتصاد الإشادة الكبيرة من طلاب الأدبي بمدينة العين وعبروا عن تفاؤلهم من الامتحانات السهلة التي خاضوها والتي توافقت مع مستوياتهم وما يأملون منها وهو الحصول على نسبة عالية كون هذا العام هو آخر حلقات الثانوية العامة في الدولة حيث سيبدأ عهد جديد مع نظام مختلف.

ومازالت في المقابل أصداء الاعتراض والحزن من امتحان اللغة العربية تتردد في أروقة المدارس حيث عبر طلبة لجنة مدرسة معاوية عن ضيقهم من لغتهم العربية التي لم تعبر عن طموحهم كما أراد الطلبة.

و أكدوا من جهة أخرى أن اتفاقية الجات في امتحان الاقتصاد فتحت لهم آفاقا جديدة لضمان درجة الامتحان وتعويض ما تم فقده في الامتحانات الصعبة.

وأشار سعيد الحضرمي الى أن امتحان الاقتصاد كان في غاية السهولة وانه تعامل مع الورقة الامتحانية بسلاسة ويسر.

وأضاف محمد خلفان أن الاقتصاد راعى الفروق الفردية بين الطلبة ولم يتعمق كثيرا في المعلومات وهذا مريح للطالب ويؤيده احمد الكعبي في أن الامتحان كان سهلا ويتمنى أن تستمر الامتحانات السهلة في مادة التربية الإسلامية والجغرافيا وان لا تختتم الامتحانات بمفاجآت أخرى كالعربي.

وأضاف أن الوقت المحدد للامتحان كان مناسبا أما منصور الطوير فقد عبر عن تفاؤله بالاقتصاد واشار الى ان الامتحان تناول دروسا حيوية مثل التلوث وسلبيات الجات والتنمية البشرية ويتمنى أن تستمر الامتحانات على هذا النهج حتى آخر يوم.

وبدت ملامح الضيق بادية على احد الملاحظين أثناء جولة البيان حيث استنكر الملاحظ اهتمام الصحافة فقط بالطلبة الذين يؤدون الامتحانات والتقرب منهم لمعرفة آرائهم وشعورهم دون الملاحظين ودعا إلى تسليط الضوء على وجهات نظر الملاحظين وحقوقهم المهضومة في فصول الطلبة الذكور خاصة أثناء تأدية واجب العمل وتعرضهم لعبارات غير لائقة من الطلبة الذين يحاولون الغش بكل الطرق كالهمس أو الإشارات أو الحركة الزائدة.

وإذا تعرض الطالب إلى النهر أو التنبيه أو الإنذار فانه يقلب الصف رأسا على عقب ويستمر في تهديد المعلم ويوجه وعيدا له بعد انتهاء الامتحان ان يرد عليه واقلهم شدة من يوجه للملاحظ نظرات قاسية وكأن المخطئ هو المعلم وليس الطالب الذي حاول الغش.

ويطالب الملاحظ الذي رفض الإفصاح عن اسمه خوفا من ردود الفعل المجهولة أن يتم التأمين على حياة الملاحظ خاصة انه يحافظ على سير الأمور في الفصل كما هو واجب من هدوء واهتمام وتوفير جو الطمأنينة ويتمنى أن تتخذ إدارات اللجان نظما تحافظ على كرامة الملاحظين وعدم التعرض للتهديد والوعيد من الطلبة المشاغبين.

العين أمل الدويلة: