علت موجة الغضب من بعض طالبات لجنة المدينة المنورة للقسم العلمي أمس من امتحان الفيزياء «الورقة الثانية» الذي ركز على آخر وحدتين من المنهاج وهما الازدواجية في الإشعاع ومدخل إلى الالكترونيات ، خاصة أن الطالبات لم يتمكن من الانتهاء من دراسة الكتاب الثاني لضيق الوقت المحدد لهن للمذاكرة دون أن يخصص يوم للإجازة الأمر الذي فشلت جهود الدروس الخصوصية أمام الورقة الإمتحانية .

في حين سجلت بعض الطالبات ارتياحهن من مستوى الامتحان وقلن إنه ابتعد عن مستوى الطالب الضعيف وتوجه إلى المتوسط والمتفوق.

وأوضحت الطالبة ولاء عبد القادر أن الامتحان كان متوسطاً حيث احتوى على بعض الأسئلة المباشرة التي ناسبت مستويات الطلبة.

وتشاطرها الطالبة منى سعيد الرأي ذاته في وجود أسئلة عديدة تطلبت التركيز والدقة أثناء الحل خاصة أن كل سؤال احتوى على العديد من الفروع الأمر الذي تطلب التركيز عند الحل وإلا فان الخطأ البسيط يؤدي إلى ضياع الدرجات.

وأكدت الطالبة علياء محمد على صعوبة الامتحان الذي لم يراع الفروق الفردية بين الطالبات إضافة إلى اعتماده على الاستنتاج والأسئلة الصعبة التي ساهمت على بث ثورات الغضب بداخلنا ، والملل أثناء الحل لذلك لم أتمكن من تحديد الدرجة.

والرأي اختلف عند الطالبة دانه الخياط التي وجدت أن الامتحان كان سهلا لكنه اشتمل على أسئلة دقيقة تطلبت التركيز الكبير من الطالبات أثناء دراسة المادة وانتباههن على شرح المعلمين خلال السنة الدراسية وإلا سوف يؤدي بالممتحنات إلى طريق مغلق لم يمكنهن من جني درجات عالية منه.

وتجد الطالبة مروة بن هذيل أن الامتحان بالنسبة لها كان مباشرا إلا أنه أصعب من امتحان الورقة الأولى لأنه ركز على آخر وحدتين من المنهاج الأمر الذي لم يمنح الطالبات الفرصة الكافية لدراسة هاتين الوحدتين بدقة نظرا لضيق الوقت وعدم وجود استراحة بين ورقتي الفيزياء .

إضافة إلى أن الكتاب الثاني بشكل عام لم يعط حقه بخلاف الكتاب الأول الذي اعتدنا على طبيعة أسئلته الإمتحانية من خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول إلا أن الكتاب الثاني لم نمتحن فيه إلا من خلال امتحانات التقويم.

ومن الطالبات اللواتي يؤكدن على سهولة الامتحان الطالبة سمية الظاهري التي تؤكد من وجهة نظرها أن امتحان الأمس أسهل من الورقة الأولى لكنه اعتمد على التركيز ومدى تفوق الطالبة في المادة واستعدادها للامتحان.

وأشارت الطالبة حصة إبراهيم إلى سهولة الامتحان حيث تنوعت الأسئلة بين البساطة والوضوح وبين الدقة التي تطلبت بذل جهود مضاعفة في التركيز للوصول إلى الحل المناسب، إلا أنها تمكنت من اجتياز العقبات وحل الأسئلة بكل هدوء وثقة.

وتجد الطالبة هند عبدالله أن الفيزياء بالنسبة لها سهلة ومن المواد التي تكسبها المتعة أثناء حل المسائل والوصول إلى القوانين الصحيحة .

مشيرة إلى أن امتحان الأمس سهل لكنه تضمن أسئلة دقيقة قد تؤدي بالطالب إلى متاهات مختلفة ، إضافة إلى أن الأسئلة لم تراع الفروق الفردية بين الطلبة ، كما أن واضعي الأسئلة لم يضعوا الطلبة ضعاف المستوى في أذهانهم لذلك وجهوا الأسئلة ما بين الطالب المتوسط والضعيف في المادة.

ومكثت الطالبة نورة حسن فترة طويلة داخل اللجنة الإمتحانية لفترة من الزمن وحالة من الاستياء والغضب سيطرت عليها لصعوبة الأسئلة وتركيزها على الفصل الثاني ،مشيرة إلى أنها منذ بداية امتحانات الثانوية العامة لم تجد صعوبة في الامتحانات إلا الفيزياء سواء بورقته الأولى التي امتازت بطول الأسئلة وعدم انتهائها من الحل أو من الورقة الثانية التي توجهت إلى الطلبة الأذكياء جدا.

ووجدت الطالبة أروى سيف صعوبة في حل امتحان الورقة الثانية من الفيزياء لعدم وضوح الأسئلة على الرغم من ترددها المستمر إلى المعهد واللجوء إلى الدروس الخصوصية لكن دون جدوى.

وأكدت الطالبة بشاير يوسف على صعوبة الفيزياء التي سببت لها «سد النفس» لاستقبال امتحان التربية الإسلامية والكيمياء التي أوشكت على النهاية ، مشيرة إلى أن الأسئلة احتوت على الغموض الأمر الذي ساهم على تشتيت الأذهان أثناء الحل وغياب المعلومات.

وأكدت الطالبة رويده عدنان على أن طبيعة طرح الأسئلة لم تعتد عليها من قبل فجاءت غير مباشرة واكتنفها الغموض مما ساهم على فقدان غالبية الطالبات الدرجات.

وأكدت زميلتها فاطمة سالم مدى الدقة التي وضعت بها أسئلة امتحان الفيزياء «الورقة الثانية» خاصة أن الأسئلة طويلة وغير مباشرة ، مشيرة إلى أن امتحان العام الماضي من خلال الاطلاع على طريقة الأسئلة كان أسهل بكثير من هذه السنة.

وقالت فاطمة خلفان رئيسة اللجنة بعد جولتها على كافة اللجان تفاوت الآراء حول امتحان الفيزياء فالكثيرات أعلن استياءهن من الامتحان الذي لم يراع الفروق الفردية بينهن واحتوى على الغموض في طرح الأسئلة، والبعض منهن أشدن بمستوى الامتحان.

دبي منال خالد: