استحدثت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي آلية جديدة لاختبارات الأئمة والخطباء والمؤذنين، وتتمثل في إحضار شريط كاسيت أوCD، من جانب المتقدم لشغل الوظيفة.
وتشتمل المرفقات على الأذان والإقامة وسورة الفاتحة ونصف جزء من القرآن الكريم وخطبة إن كان المتقدم خطيبا ليتم الاستماع إليها من قبل اللجنة.
وأشار عادل حسن المرزوقي رئيس قسم المراقبة والتوجيه التابع لإدارة التوجيه والإرشاد إلى أن التجربة تدخل في إطار خطة الدائرة الإستراتيجية والمتمثلة في الارتقاء بالعمل الدعوي ونشر الوعي الديني من خلال تفعيل آلياته لتبليغ رسالة التوحيد وأن تكون الرائدة في مجال الإرشاد والتوجيه الديني والعمل الخيري على المستويين المحلي والإقليمي.
وقال إن خطوات الاختبار تتضمن أيضا إحضار جميع الأوراق المطلوبة للوظيفة كالشهادة المصدقة والسيرة الذاتية وإذا كانت الشروط متوفرة في المتقدم يكتفي بسيرته الذاتية مع الشريط.
وقال إنه تم استخدام هذه التجربة لمدة ثلاثة أشهر وأثبتت نجاحها وفاعليتها، حيث توفر الكثير من الوقت والجهد على لجنة الاختبارات والمتقدمين وتضمن في الوقت ذاته حسن اختيار المتقدمين بالدقة المطلوبة.
وأوضح رئيس لجنة الاختبارات انه تم عن طريق اللجنة اختيار أفضل الأصوات وأنداها وأحسنها تجويدا مع التركيز على جمال الصوت لأنه من أهم أسباب ترغيب الناس للصلاة في المسجد. وبين أن الآلية قد أثبتت جدارتها وفعاليتها ونجاحها عقب تجربتها بصورة عملية، مؤكدا أن الدائرة بصدد اعتمادها رسميا في المستقبل القريب لأجل الاستفادة من مميزاتها. «البيان»