قضت محكمة جنح دبي أمس بمعاقبة (سعيد.ع.ع) البالغ 40 عاماً إيراني بالحبس سنة وإبعاده عن البلاد بتهمة الاستيلاء على أموال المجني عليه (ع.م.س) إيراني بطرق احتيالية.

وتعود تفاصيل القضية إلى البلاغ الذي تقدم به المجني عليه في مارس الماضي يفيد بتعرضه للاحتيال من قبل المتهم الذي تعرف عليه قبل أربعة أشهر، وادعى له بأنه مسؤول مالي لأكثر من شيخ في دول الخليج، وأبرز له بطاقتي تعارف مدون عليهما اسمه إحداهما على أنه رئيس الحزب الديمقراطي الإيراني والأخرى بأنه رئيس مجلس إدارة إحدى شركات التجارة الدولية.

واتفق معه على إقامة معرض للتحف الأثرية التي كانت بحوزة المجني عليه في برج العرب بتكلفة 128 ألف دولار أميركي، وطلب منه المتهم دفع قيمة إيجار المعرض وبالفعل قام المجني عليه بدفعها له على دفعات خلال أسبوع دون تحرير أي إيصال.

وبعدها طلب المتهم من المجني عليه عينة من التحف بالإضافة إلى قرص «سي دي» لصور العينات مدعياً عرضها على أحد الشيوخ بدبي، وسلمه القرص مع تحفة أثرية وحدد له قيمتها.

وبعد أيام أعاد له القطعة الأثرية وأبلغه أن القطعة نالت إعجاب الشيخ وأنه يريد جميع القطع الأثرية والبالغة 32 قطعة أثرية، والتي تقدر قيمتها ب4 ملايين و290 ألف دولار أميركي، وعندما طالبه بتحرير إيصال البيع رد عليه المتهم بأنها للشيخ وكيف تطلب من الشيخ إيصالا، فاقتنع بكلامه وسلمه البضاعة بحضور بعض الشهود.

كما احتال المتهم على المجني عليه بأن قال له إن قيمة البضاعة ستودع في حساب بنكي ولابد له من أن يقوم بفتح حساب في أحد البنوك، واتجه معه للبنك وعند وصولهما للبنك طلب منه مبلغ 10 آلاف درهم لإعطائها للموظف كإكرامية لسرعة إنجاز المعاملة، فسلمه المبلغ وطلب منه الانتظار خارج البنك، وبعد فترة وجيزة خرج المتهم من البنك وأكد له أن المعاملة قد تمت، وأن قيمة البضاعة ستكون في حسابه بعد 3 أيام.

وبعد 3 أيام ذهب إلى البنك ليتأكد من رصيده فعلم أنه لا يملك أي حساب باسمه في البنك، وعندها أيقن أنه تم الاحتيال عليه وأبلغ الشرطة التي عممت على المتهم وتم القبض عليه، وبتفتيش منزله في الشارقة تم ضبط حقيبة وجد بداخلها تحف وأوانٍ وعملات ومجسمات.

دبي ـ سامية الحمودي: