صرح الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بأن رؤوس الأموال وظفت بشكل جيد في الاستثمار في جميع القطاعات الحيوية العاملة وبنسب متفاوتة.
وفي الوقت نفسه لم يأخذ قطاع التعليم حقه منها سوى النزر القليل، والسبب يرجع إلى الإخفاق عملياً في تحقيق النتائج المرجوة من التعليم، حتى غدا الاستثمار في الإنسان أقل أهمية من الاستثمار في العقار والتجارة والسياحة والصناعة.
جاء ذلك على هامش توقيع لوتاه لاتفاقية التعاون المشترك مع محمد الطاهر أبو كلابيش وزير الدولة بوزارة التعليم العام بالسودان، صباح أمس في مقر المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم بدبي شهده وفد رفيع المستوى من السودان يضم الدكتور معتصم عبدالرحيم وكيل وزارة التعليم العام بالسودان، وعبدالباسط عبدالماجد وزير الثقافة السوداني السابق.
والدكتور عابدين زين العابدين المستشار الأكاديمي للحاج سعيد لوتاه بالإضافة إلى عدد من المسؤولين العاملين بالمؤسسة التي ستقوم بناء على الاتفاقية بتأسيس أول مدرسة صفية بالخرطوم تعتمد أسلوب المعلم الشامل وذلك في العام الدراسي الجديد الذي يبدأ في مطلع شهر يوليو المقبل.
وشرح سعيد لوتاه خلال حديثه أن نظام المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم يقوم على أساس الفكر المنهجي الذي وضعه شخصياً، بهدف اختصار مدة الدراسة وإعداد الطلاب في سن مبكرة، مشيراً إلى المبادئ المعتمد بالمؤسسة.
ومن بينها أن تقوم فلسفة التعليم على الجمع بين اكتساب المعرفة والمهارات، والتخصص المناسب بما يكسب الطلبة الخبرات العملية التي تساعد على توظيفه المهني، والتأكيد على تربية الطالب وتزكيته، وتقويم سلوكه وبناء شخصيته بصورة متكاملة تؤهله ليصبح عضواً صالحاً وفاعلاً في مجتمعه، أن يعد الكتاب المدرسي بأسلوب علمي تربوي ميسر تقدمه المؤسسة المختصة ويفهمه الطالب والمعلم، وأن يعتمد في الإعداد التربوي والمهني للمعلم نظام المعلم الشامل.
دبي ـ لولوة ثاني:
