بحث اجتماع عقد في بلدية دبي سبل توحيد الجهود بين وزارة تطوير القطاع الحكومي وبلدية دبي في مجال تجميع وإعادة تأهيل وتوزيع الحاسبات الآلية المستخدمة وملحقاتها.
واكد معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي أهمية المشروع في تأهيل الآلاف من الحاسبات الآلية المستخدمة ووضعها في متناول المستفيدين من أفراد وهيئات تعليمية في مختلف دول العالم والمساهمة في زيادة مجالات المعرفة والتعليم.
وقال خلال اجتماع مع المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة ان الوزارة والبلدية طرحتا مبادرة كلا على حدة لتأهيل الحاسبات المستخدمة انطلاقا من الرغبة القوية في نشر الثقافة التقنية والمحافظة على البيئة وتقديم الدعم للمؤسسات التعليمية مضيفا انه يجب تنسيق الجهود في هذا الإطار لتحقيق الهدف الأساسي من المبادرة.
وأضاف: لقد أطلقت القمة العالمية للمعلومات التي عقدت في تونس العام الماضي مبادرة بهدف جمع الحاسبات المستخدمة واعادة تأهيلها وتوزيعها على فئات محددة لا تملك القدرة على حيازتها بهدف نشر التقنية بين قطاعات المجتمع.
مشيرا إلى ان دولة الإمارات كانت من المبادرين إلى تنفيذ تلك التوصيات وبموافقة مجلس الوزراء فقد تم توقيع اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتفعيل هذه المبادرة والتبرع بأجهزة تقنية المعلومات القديمة للدول الأقل نمواً.
واتفق خلال الاجتماع على تشكيل فريق لتنسيق الجهود بين الأطراف كافة للعمل على تحديد المسؤوليات والأهداف والرؤى لدعم هذا البرنامج الطموح الساعي إلى ردم الفجوة الرقمية بين الشعوب ومنح الفرصة للجميع للحصول على الحاسب الآلي.
وبدوره أكد لوتاه حرص الدائرة على تبني المبادرات المجتمعية قائلا : ان الدائرة أطلقت هذه المبادرة سعيا إلى تحقيق أهداف بيئية وتعليمية وخيرية من منظور الدور الخدمي الذي تقوم به البلدية.
وقال: نسعى من خلال المبادرة إلى دعم العملية التعليمية ورفع ثقافة الطلبة خاصة وان الأجهزة ستدعم ببرامج فنية جديدة تناسب المراحل الدراسية وستقوم الدائرة بتجهيز مقر لتجميع وتصليح الأجهزة وإعادة تأهيلها وتوزيعها بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وتساهم شركة مايكروسوفت بتقديم الدعم الفني.
وتهدف البلدية للوصول إلى رقم 5 آلاف جهاز خلال عام قد يصل إلى 10 آلاف اذا ما تضافرت كل الجهود من جهات اتحادية ومحلية ومؤسسات خاصة.
وتسعى هذه المبادرة إلى المساهمة بهذه الأجهزة وملحقاتها في مشروعات التنمية والتعليم ونشر الثقافة الإلكترونية في المناطق النائية والريفية لبعض الدول الأقل نموا وذلك في ظل التعاون البناء مع هذه الدول الصديقة وتقليل الأعمال الإدارية وتقليل المصروفات المالية الأخرى للتخلص من هذه الأجهزة وملحقاتها من النقل والتخزين والمحافظة علي بيئة نظيفة وذلك لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
حضر الاجتماع طارق النومان وكيل الهيئة العامة للمعلومات والمهندس عبدالله رفيع مساعد مدير عام البلدية للبيئة والصحة العامة والمهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة.
دبي ـ «البيان»:
