توقع إسلاميون بارزون في الأردن قيام السلطات بحل جماعة الإخوان المسلمين، المرخصة في الأردن على أساس أنها جمعية خيرية، على خلفية الغضب الشعبي الذي أثاره مشاركة أربعة من نواب الحركة في مأتم أبومصعب الزرقاوي.

ورغم أن المطلوب من الحركة الإسلامية فقط هو الاعتذار، فإن قيادات الجماعة ترفض الفكرة على اعتبار أن الزرقاوي كان يقاتل الاحتلال الأميركي وهي بنظر الحركة ممارسة غير إرهابية.

وكانت السلطات الأردنية اعتقلت أربعة من نواب الحركة الإسلامية على خلفية زيارتهم لعزاء أهل الزرقاوي ووصفهم الأخير بالشهيد.

وقال أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي «إن نجوم السما أقرب من الاعتذار»، مهددا بأنه في حال وصلت الأمور مع الحكومة إلى طريق مسدود فان النواب الإسلاميين الذين يزيد عددهم عن العشرين نائبا سيقدمون استقالاتهم الجماعية من مجلس النواب.

عمان ـ لقمان اسكندر: