يستقبل الرئيس المصري حسني مبارك العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد والرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء في منتجع شرم الشيخ .
وأفاد مصدر في الرئاسة المصرية بأن المحادثات ستتناول «الأوضاع الراهنة في المنطقة والقضية الفلسطينية»، مضيفا أن اللقاءين قد يمهدان لعقد قمة ثلاثية بقوله إن «هناك إمكانية لعقد قمة بين مصر وسوريا والأردن هذا الأسبوع».
وكانت أسبوعية «أخبار اليوم» المصرية نشرت أمس تصريحات للرئيس مبارك يقول فيها إن «اتصالاتنا مستمرة مع الجانبين لحل هذه الخلافات»، مشيرا إلى أنه أرسل الخميس مبعوثا إلى العاهل الأردني وآخر إلى الرئيس السوري بهدف «تقريب وجهات النظر».
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن مبارك سيبحث مع عبدالله الثاني «بشكل خاص آليات دعم الشعب الفلسطيني إضافة إلى الأوضاع في العراق».
أما المحادثات بين مبارك والأسد فيرجح أن تتناول كذلك العلاقات السورية اللبنانية بعد زيارة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى القاهرة قبل أسبوع ليطلب من مبارك التدخل لقيام «وساطة عربية» لحل الأزمة في العلاقات بين لبنان وسوريا..
في وقت كانت هذه الأزمة محور محادثات بين وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ووزير الإعلام اللبناني غازي العريضي. وقال المستشار الإعلامي لوزير الخارجية المصري علاء الحديدي إن أبوالغيط شدد على «أهمية استمرار جهود تحقيق الوفاق اللبناني وتحسين مناخ العلاقات اللبنانية السورية».
في هذه الأثناء، وصل رئيس الوزراء الصيني وين جياباو مساء أمس إلى مصر، المحطة الأولى في جولة افريقية تقوده إلى غانا والكونغو وجنوب إفريقيا وتنزانيا وأوغندا وأنغولا. ويلتقى جياباو الرئيس مبارك ليبحث معه العلاقات الثنائية التي ستعزز بتوقيع أكثر من عشر اتفاقات ومذكرات تفاهم وخطابات نوايا بين الجانبين اللذين بلغ التبادل التجاري بينهما 2,2 مليار دولار في العام 2005.