أشاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بمستوى العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ووصف تلك العلاقات بأنها جيدة جدا على مختلف الصعد.

وقال مدير مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة في الشرق الأوسط التابع لمكتب شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية البرتو فرناندز ان العلاقات بين الإمارات وأميركا ايجابية وتتسم بالتعاون البناء والفاعل والمثمر في مختلف المجالات.

وأضاف خلال لقائه مع عدد من الصحافيين المشاركين في الملتقى الاقتصادي العربي الأميركي في واشنطن ان دولة الإمارات العربية المتحدة تلعب دورا ايجابيا وفاعلا في مختلف القضايا والمسائل الإقليمية والدولية واصفا الدور الإماراتي بأنه مهم للغاية وذو تأثير فاعل.

وأكد المسؤول الأميركي حرص بلاده على تدعيم وتوثيق العلاقات الثنائية في شتى المجالات والوصول بها إلى أفضل المستويات خصوصا وان دولة الإمارات تعد من بين الدول التي تحقق تقدما كبيرا وانجازات مهمة وخصوصا في المجال الاقتصادي.

وفيما يتعلق بمفاوضات التجارة الحرة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة ذكر فرناندز ان المفاوضات وصلت إلى مرحلة جيدة وانها ستستمر حتى التوصل إلى توقيع تلك الاتفاقية بما يحقق مصالح البلدين موضحا ان هناك بعض العراقيل التي تواجه المفاوضات وهي تقنية بحتة تتعلق بتنسيق القوانين والقواعد مؤكدا عدم وجود اية عراقيل سياسية امام الاتفاقية.

وردا على سؤال حول الوضع الفلسطيني رحب فرناندز بمبادرة الاتحاد الاوروبي بتقديم مبلغ 100 مليون يورو كمساعدات للفلسطينيين شريطة ان لا تمر تلك المساعدات عن طريق الحكومة التي تقودها حركة حماس واصفا تلك المبادرة بأنها خطوة ايجابية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني مؤكدا تأييد بلاده لها .

ومشيرا في الوقت ذاته إلى ان الأمر الأهم في هذه الخطوة هو الآلية التي سيتم ايصال تلك المساعدات من خلالها. وتطرق المسؤول الأميركي إلى مسألة الملف النووي الايراني واستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري تجاه إيران في الوقت الحالى مؤكدا ان الأولوية هي للحل الدبلوماسي عبر المفاوضات التي تجريها اللجنة الرباعية بالتعاون مع الأمم المتحدة.

واردف ان انتظارنا للتوصل إلى حل مقنع لهذا الملف لن يتعدى عدة اسابيع أو اشهر حيث سيتم بعد ذلك اللجوء إلى خيارات اخرى مثل فرض العقوبات الاقتصادية أو الدبلوماسية أو غير ذلك من الوسائل السلمية للضغط على حكومة طهران كي تتجاوب مع مطالب المجتمع الدولي.

وردا على سؤال حول معتقل غوانتانامو وصف فرناندز المعتقل بأنه نقطة سوداء في تاريخ أميركا مؤكدا ان الكثير من المعتقلين سيعودون إلى بلدانهم في المستقبل القريب. واكد المسؤول الأميركي ان من الممكن ان يتم اغلاق هذا المعتقل في وقت لاحق وان هذا الامر قيد الدراسة حاليا. (وام)