أشاد معالي الدكتور علي بن عبد الله الكعبي وزير العمل بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية باستثناء بعض الحالات الإنسانية من القرار الوزاري بعدم كف البحث عن العمال المعمم عليهم بالهروب من كفلائهم .

مؤكدا أن توجيه سموه في هذا الإطار يعكس حرصه على تطبيق روح القانون والقرارات المتعلقة بالعمال وإنصاف أي عامل في حال تعرضه للظلم والتعسف من قبل كفيله.

وقال في تصريح خاص لـ «البيان» في أبوظبي أمس إن توجيهات سموه جاءت بعد اكتشاف قيام بعض الكفلاء بتقديم تعاميم هروب كيدية ضد العمال دون ارتكابهم أية مخالفات الأمر الذي كان يعد ظلما واضحا وسوء معاملة وتعسفا من جانب الكفلاء.

وأضاف أن استثناء الحالات الإنسانية أمر تم إسناده إلى مدير عام الجنسية والإقامة لاتخاذ ما يراه مناسبا بناء على الحالات التي تقدم للوزارة وتحال إلى الجنسية والإقامة .

وترى العمل أن التعميم بالهروب عليها كيدي، حيث وجه سمو وزير الداخلية بالمرونة في تطبيق المادة 96 من القرار الوزاري رقم 650 لسنة 2005 بشأن عدم كف البحث عن العمال المعمم عليهم بالهروب.

وقال إن سمو وزير الداخلية أعطى صلاحية لمديري إدارات الجنسية والإقامة بالدولة بذلك خلال الأشهر الستة المقبلة وإيجاد الحلول المناسبة في حالة ظهور أية معوقات بهذا الخصوص ويتم التنسيق في هذا الأمر بين العمل والجنسية والإقامة، معربا عن شكره وتقديره لسموه على هذا القرار الإنساني الذي لاقى ترحيبا كبيرا من الوزارة والعديد من العمال الذين يعانون من تلك المشكلة.

وكان معالي الدكتور علي الكعبي يعلق بذلك على حالة العامل بلال حسين نور محمد بفاري بنغالي الجنسية والذي تقدم لمعاليه شاكيا كفيله لتقديمه ضده تعميما كيديا يفيد هروبه على الرغم من انه لا يزال على رأس عمله وقامت الوزارة ببحث حالته والتأكد من كيدية التعميم بالفعل وتمت مخاطبة الداخلية بحالة العامل وبحالات أخرى مماثلة الأمر الذي أسفر عن استثناء هذه الحالات من قرار عدم كف البحث باعتبارها حالات إنسانية تجب مراعاتها.