ارتسمت الفرحة على وجوه لجان القسم الأدبي أمس بعد انتهائهن من امتحان الرياضيات الذي كان يشكل الخوف الحقيقي عند الطالبات، إلا أنه جاء عكس التوقعات وتراوحت الأسئلة بين سهولة الطرح ووضوح المتطلبات وخلا الامتحان من الأجزاء الصعبة التي تعكر صفو اللجان والأداء أثناء الحل، فخلت القاعات الامتحانية في دبي بعد مضي نصف الوقت تقريباً، وهو ما اعتبره التربويون عرضاً مغرياً لمحترفي التفوق.
وفي لجنة آمنة بنت وهب تبادلت الطالبات التهاني من اجتيازهن الرياضيات حيث أكدت الأغلبية على حصولهن على درجة 98 من المئة في المادة مما يجعلهن يحصدن ثمار النجاح والتفوق بدلا من الخسارة التي لحقت بهن من امتحان الفيزياء.
وأعربت الطالبة سمية عبد العزيز عن فرحتها بالامتحان الذي جاء يسيرا مؤكدة أن الطالبات لم يتوقفن عن الدعاء قبل دخولهن لجان الامتحان،مضيفة إلى التحول الكبير الذي طرأ على نفسية الطالبات بعد حلهن للأسئلة، حيث اعتبرنه امتحانا عاديا ليس بمستوى امتحانات الثانوية العامة.
ثمرة التفوق
وتشاطرها الطالبة مريم أحمد الرأي من حيث سهولة الامتحان الذي اشتملت أسئلته على وحدات الكتاب ولم تخرج طريقة الأسئلة عن المعتاد بل يعتبر أسهل بكثير من النماذج الامتحانية السابقة، إضافة إلى أن طريقة عرض الأسئلة جاءت مباشرة بعيدا عن الصيغ المبهمة والأسئلة الاستنتاجية.
وفي سؤالها عن الامتحان أكدت الطالبة علياء حسن أن الامتحان جاء سهلا للغاية ولا يحتاج إلى معاناة في التفكير قبل الحل، معتبرة أنه من الامتحانات التي لا تمت لطبيعة الثانوية العامة بصلة وهو «أسهل من السهل»، داعية أن تكون الامتحانات المقبلة بذات السهولة والوضوح وأن يراعي واضعو الأسئلة حجم المعاناة التي يحملها طالب الثانوية العامة في هذه الفترة الحرجة من عمره.
والحال لا يختلف عند الطالبة خلود خميس التي رحبت بامتحان الرياضيات واعتبرته «تجبيرا» لامتحان الفيزياء الذي أصابهن بالإحباط من صعوبته وعدم مراعاته للفروق الطلابية، كما أن امتحان الرياضيات جاء أسهل من امتحان السنة السابقة وخلا من الغموض والتعقيد.
سهولة ووضوح
وبفرحة كبيرة أعربت الطالبة مروة محمد عن سعادتها من امتحان الرياضيات الذي اشتمل على سبع أوراق تضمنت سبعة أسئلة منها اختيارية امتازت بالسهولة والوضوح وخلت نهائيا من الغموض واللف والدوران.
ولم تتوقع الطالبة منى حيدر أن يأتي امتحان الرياضيات بهذه السهولة واعتبرته أسهل من امتحانات نصف السنة الدراسية، موجهة الشكر إلى واضعي الأسئلة الذين ساهموافي رفع معنويات الطالبات على الحل وفتح شهيتهن على أداء امتحان اليوم في الاقتصاد بكل تفاؤل وإقبال.
وأكدت الطالبة سلامة محمد على أن مستوى امتحان الرياضيات يتماشى مع مستوى الطلبة الضعاف في المادة لأنه لم يخرج عن المنهاج الدراسي ولم يعتمد على الغموض في طرح الأسئلة، بل كان مباشرا واعتمد على المذاكرة الصحيحة والتركيز على النماذج الامتحانية السابقة.
وأثنت الطالبة ثريا عيسى على واضعي الأسئلة باعتبارها مناسبة لجميع الطلبة، متمنية أن يكون امتحان التربية الإسلامية والجغرافيا في الإطار ذاته.
وقالت الطالبة علياء المنصوري ان الورقة الامتحانية استطاعت أن ترضي جميع الطلبة سواء من ناحية اختيار الأسئلة التي كانت شبه المتوقعة لدي أو من حيث المباشرة في صيغة السؤال التي لاتحتاج إلى التفكير أو الاستنتاج.
وأشارت زميلتها هدى سالم إلى أن الامتحان اشتمل على أسئلة متنوعة وسهلة للغاية خاصة أنه اعتمد كغيره من الامتحانات السابقة على الأسئلة الاختيارية التي تمنح الممتحن فرصة لحذف السؤال الصعب واستبداله بالأسهل.
وبكلمة «كله تمام» باشرت الطالبة سعاد عبدالله حديثها معنا حيث قالت ان امتحان الرياضيات جاء أفضل مما توقعناه والأسئلة سهلة للغاية الأمر الذي سيمنحنا فرصة لجمع الدرجات العالية.
وقالت الطالبة سمر سليم ان الرياضيات خفف علينا الكثير بعد صدمة الفيزياء الذي واجهنا من خلاله صعوبة عالية أطاحت بأحلامنا.
الطالبة حنان علي أشادت بامتحان الرياضيات، مؤكدة رأي زميلاتها فيه من حيث البساطة واليسر. وقالت جميلة عاضد رئيسة اللجنة ان اللجنة شهدت حالة من الهدوء والاستقرار بين الطالبات أثناء أدائهن لامتحان الرياضيات الذي شكل بداخلهن فرحة والذي خلا من الغموض والتعقيد إلا أنه تطلب منهن التركيز والانتباه أثناء الحل. .
منال خالد: