واصل طلبة الثانوية العامة أمس فرحتهم لاسيما طلبة القسم الادبي الذين نزلت عليهم معادلات ورقة الرياضيات وبراهينها بردا وسلاما، فيما تباينت الآراء حول الورقة الأولى من فيزياء العلمي التي أصابت بعضهم بالدوار.
فيما شهدت بعض اللجان مفاجآت غريبة بعدما تبين أن بعض الطلبة يأتون إلى قاعة الامتحان متأخرين عن فترتها الزمنية المسموح بها للتأخير، ورغم ذلك يدخلون القاعة ولا يستطيع احد منعهم باعتبار ما لديهم من حقوق مكتسبة بحسب قول القائمين على اللجان دون غيرهم من الطلبة ما أثار استياء زملائهم باللجان.
كما شهدت لجنة أخرى سفر احد الطلاب إلى خارج الدولة دون انتظار انتهاء الامتحانات.
وقال مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم انه لا يحق لأي طالب الدخول إلى القاعة الامتحانية بعد مرور خمس عشرة دقيقة من بداية الامتحان وعلى رؤساء اللجان اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد اي طالب يحاول الدخول بعد الوقت المقرر، مشيرا إلى أن جميع الطلبة سواسية أمام القانون ولا توجد حقوق مكتسبة لأي طالب عن آخر.
وأكد أن الوزارة تتابع كل الشكاوى ميدانيا وتتخذ بشأنها القرار المناسب حفاظا على مصلحة الطلاب، لافتا إلى أن الوزارة لم تتلق شكاوى أمس من صعوبة الامتحانات حيث ساد الهدوء والطمأنينة مختلف اللجان سواء في القسم العلمي أو الادبي حيث كانت الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط.
وقال احمد الملا رئيس لجنة المهلب في دبي ان طلبة القسم الادبي خرجوا في وقت مبكر بعدما جاء الامتحان في متناول الجميع واستطاعوا الإجابة عنه في وقت قياسي، مشيرا إلى أن طلاب الادبي كانوا يتخوفون من الرياضيات باعتبار غالبيتهم لم تفضل الالتحاق بالقسم العلمي هربا من المواد العلمية وفي مقدمتها الرياضيات إلا أن سهولة الامتحان غيرت وجهة نظرهم بعدما خرجوا مسرورين .
وأشار الملا إلى أن اللجنة شهدت حالة غياب جديدة ولكنها مثيرة حيث قام احد الطلاب بالسفر دون انتظار إكمال الامتحانات، لافتاً إلى انه قام بإجراء اتصال هاتفي صباح أمس بعدما تأخر الطالب عن الامتحان للاستفسار عن دواعي تأخره في إطار حرصه على متابعة كل الطلاب والاطمئنان على حضورهم إلى القاعات الامتحانية إلا انه فوجئ بأن الطالب سافر إلى خارج الدولة .
وفيما يتعلق بخروج الطلاب قبل نصف الوقت أوضح انه لا يجوز للطالب الخروج قبل منتصف الوقت سواء انتهى من الإجابة عن الأسئلة أم لا، مشيرا إلى ان وفدا من وزارة الشؤون الاجتماعية زار أمس الطلاب الأكفاء الثلاثة الذين يؤدون امتحاناتهم في لجنة خاصة داخل المدرسة للاطمئنان عليهم.
وقال ناجي الحاي مدير إدارة الفئات الخاصة في وزارة الشؤون الاجتماعية ان الوزارة تتابع كل الطلبة المعاقين الذين يؤدون امتحانات الثانوية في إطار حرصها على التواصل والتشاور مع وزارة التربية والتعليم لإزالة العقبات التي تواجه هذه الفئة، لافتا إلى ان مركز دبي لذوي الاحتياجات الخاصة يقوم بتوفير معلمين لإعطاء الدروس اللازمة للطلبة ومساعدتهم على الاستذكار.
وعبر الطلاب الأكفاء الثلاثة عن سعادتهم بالزيارة والاهتمام الكبير والذي يحظون به من قبل المسؤولين، مؤكدين ان امتحانات الرياضيات كانت سهلة ومباشرة وخالية من التعقيد.
وفي لجنة زعبيل للبنات التي تمتحن فيها طالبات القسم العلمي اشتكت نسبة كبيرة منهن من صعوبة الورقة الأولى لمادة الفيزياء ويبدوا أن ذبذبات المادة ألقت بظلالها على الطالبات حيث قالت لمياء سالم إنها متفوقة في المادة وحاصلة على درجات مرتفعة ولكنها فوجئت بامتحان الأمس غير المباشر والغامض إلى جانب عدم الوضوح ما اثر على إجاباتها وفي الوقت الذي شاركها الرأي بعض زميلاتها قالت أخريات ان الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط.
«البيان»: