لم تتفق آراء طلبة القسم الادبي بالفجيرة امس حول سهولة امتحان الرياضيات، فمنهم من اعتبر انها خالية من التعقيد وتراعي الفروق الفردية، وعلى نمط أسئلة السنوات السابقة، فيما أكد آخرون انها تناسب الطالب المتوسط.
ولم تخل من الاسئلة الصعبة وخاصة انها ركزت على وحدة النهايات التي يجد فيها طالب الادبي صعوبة، فيما اتفق طلبة القسم العلمي على ان امتحان الفيزياء لم يكن صعبا، لكنه استنفذ وقت الامتحان المقرر كاملا، لكثرة المسائل وتشعبها، واضعين نصب أعينهم الورقة الثانية التي عادة ما تكون اصعب من الورقة الأولى.
وقال إسماعيل مراد رئيس لجنة محمد بن حمد الشرقي انه تلقى شكاوى من 20% من طلبة القسم الادبي عن صعوبة اسئلة الرياضيات، فيما أشار ان شكاوى القسم العلمي من ورقة الفيزياء الاولى جاءت محدودة جدا ولم تتعد الشكاوى الفردية.
وأوضح عبيد علي اليماحي رئيس لجنة سيف بن حمد الشرقي تقاسم طلبة القسم العلمي والادبي الشكوى عن صعوبة الاسئلة بنسبة 25% من الطلبة، مشيراً إلى ان صعوبة الرياضيات تركزت حول سؤال النهايات بينما تركزت شكوى الفيزياء على طول الاسئلة التي استنفذت وقت الطلاب كاملا.
وبين محمد راشد عبيد ان الورقة الأولى للفيزياء سهلة ولم تحتو اي اسئلة معقدة وجاء معظمها على نمط اسئلة السنوات السابقة، مشيراً إلى ان الورقة الاولى دفعة نحو الامام للتحضير للورقة الثانية التي تشكل هاجساً للطلاب لصعوبة المباحث الموجودة فيها.
وقال علي محمد سالم ان اسئلة الفيزياء متوسطة المستوى، وجميعها من تقاويم الكتاب ومن اسئلة السنوات السابقة، كما ساعدت حرية الاختيار في الاجابة عن الاسئلة المُتأكد من اجابتها وترك الاسئلة الغامضة او التي نواجه بها صعوبة.
أما فيما يتعلق بطلبة القسم الادبي فقال سالم سعيد ان اسئلة الرياضيات كانت سهلة وواضحة وخالية من التعقيد لذلك لم تستغرق مني الاجابة عن كل الأسئلة اكثر من ساعة وربع.
واكد سعيد محمد ان اسئلة الرياضيات كانت مباشرة، فكان على الطالب تطبيق القوانين الموجودة في الكتاب ليصل بسهولة الى الاجابة المطلوبة، مشيرا إلى انه كان يخشى ان تأتي اسئلة وحدة الارتباط اكثر صعوبة، كونه لم يذاكرها جيدا لكنه تجاوز اسئلتها بنجاح.
الفجيرة - فرا س العويسي :