أبدت طالبات الفرع الأدبي في لجنة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة ارتياحهن من مستوى امتحان الرياضيات الذي جاء في مستوى الطالب العادي وخلت أوراقه السبع من أي أسئلة معقدة أو معادلات حسابية من خارج المنهج وخرجت الطالبات من قاعات الامتحانات في حالة هرج ومرج غير متوقعات أن تكون مفاجأة الرياضيات سارة وبهذه الصورة.

واعتبرت منى غريب رئيسة اللجنة أن يوم الرياضيات كان الأفضل، إذ زينت الابتسامة وجوه الممتحنات وتبادلن التهاني في مشهد قل رؤيته في لجان الثانوية العامة، يسهل مهمتهن في امتحان الاقتصاد.

كلمتان ترددتا على أفواه الطالبات والتصقت بمسامعنا حتى لحظة خروجنا من اللجنة وهي «سهل للغاية» إجماع تام على أن الورقة لم تخيب آمال العشرات من الطالبات اللواتي أعياهن طول السهر والمذاكرة لمادة يعتبر اجتيازها انجازاً حقيقياً لطلبة الفرع الأدبي.

واعتبرت فاطمة إبراهيم خليفة الأسئلة التي وردت في الورقة الامتحانية ضربا من الخيال من فرط سهولتها مشيرة إلى أن الخوف كان رفيقها خلال الليل و ولم يبدده سوى قراءة الأسئلة مضيفة أنها قلبت الورقة مرارا للتأكد أن هذه هي الأسئلة فقط.

الشارقة ـ نورا الأمير: