سادت علامات السرور والفرح أجواء المدارس في لجان أدبي بالعين من بساطة امتحان الرياضيات رغم طوله، وأشارت طالبات لجنة المريجب الثانوية للبنات أن الرياضيات بمثابة «حصالة» لتجميع الدرجات التي ضاعت في الامتحانات الصعبة كاللغة العربية والفيزياء آملات أن تستمر باقي الامتحانات بهذا الهدوء دون أية عقبات تشبه سابقاتها، ولم تصدر عنهن شكوى سوى من أصوات أحذية الملاحظات اللاتي شغلتهن أكثر من امتحان الرياضيات.
ورغم طول الامتحان الذي تكون من سبع أوراق إلا انه كان «كقطعة الحلوى» من سهولته هذا ما وصفته عائشة العامري وعائشة الظاهري امتحان الرياضيات فقد كان يمثل بعبعا لطالبات الأدبي خوفا من صعوبة الأسئلة وتتمنى الطالبتان أن تأتي الامتحانات الباقية في مستوى الرياضيات واتفقتا بعد جدال ان هذا الامتحان سهل لمن تدربت عليه ودرسته بضمير وصعب وطويل لمن لم تتدرب عليه كثيرا قبل الامتحان.
أما اليازية محمد فقد ارتسمت على وجهها علامات الفرح من الامتحان رغم طوله كما تقول فقد أصابها الملل وتعبت يداها من الكتابة رغم ان الامتحان لم يتطلب التفكير الكثير منها ووصفته انه من أسهل الامتحانات التي مرت عليها.
وطلبت هيام إبراهيم التنبيه على الملاحظات اللاتي يرتدين الأحذية ذوات الكعب العالي أثناء الامتحان فهن مصدر إزعاج وسبب في تشتت أفكار الطالبات وخاصة ان امتحان الرياضيات يحتاج إلى التفكير والهدوء التام حتى تترتب الأفكار وتكون الأجوبة صحيحة وقد تحول الفصل إلى عرض أزياء.
أما حنين نذير فبدت حزينة بعض الشيء ويبدو انه من شدة سهولة الامتحان فقد «اختلطت الأفكار » كما تقول ولم تستطع التفكير جيدا في الأجوبة فقد كانت الورقة الأولى صعبة قليلا وغير واضحة.
وتقول آلاء مهايني بالنسبة لسؤال الذكاء يكفيني أن أتعامل مع امتحان الرياضيات بسهولة ويسر دون تعقيد والذي سأودعه إلى الأبد وربما ألتقية مرة أخرى في الدراسة الجامعية.
وأيدتها شما المهيري في أن الجداول البيانية والمشتقات والأسئلة الاختيارية أتت كما تعودن عليها رغم طول الحل الذي يحتاج إلى طولة بال وصبر وتمنت شما أن تأتي الامتحانات الباقية بنفس السهولة.
وأيدتها وأوضحت شذى احمد أنها أجابت على المشتقات ونظرية النهايات والارتباط وعبرت عن سرورها من نمط الأسئلة السهلة التي تسهل على الطالب خروجه من مأزق الثانوية العامة بدون خوف خاصة بعد ما فعلته اللغة العربية.
وأشارت بشرى محمد بدر الدين معلمة الرياضيات بلجنة ام كلثوم للبنات إلى أن أسئلة امتحان الرياضيات للقسم الأدبي كانت روتينية متماشية مع نسق نماذج الامتحانات التي تعود الطالب على حلها بل تشابهت الأسئلة كثيرا وبدت مكرره للوهلة الأولى، وقد حاكت مستوى الطالب المتوسط بل اقل منه بقليل .
ولم تتجه إلى وضع أسئلة ذكاء تحتاج إلى تفكير عميق من قبل الطالب والتي تعودت النماذج الامتحانية السابقة مراعاتها للتفريق بين الطلبة المتفوقين والمتوسطين.
ومن جانب آخر غطت الورقة الامتحانية المنهاج كاملا من دروس التكامل والإحصاء والمشتقات والنهايات بشكل عادل ولم تركز على أي منها دون الأخرى ولم يخلو الامتحان ايضا من بعض الأسئلة الحركية الجميلة كما وصفتها مثل السؤال الثالث بفرعه الثالث حول الجذور والأسس التي احتاجت إلى بعض الحركة الذهنية لاستخراج الحل وفي السؤال الاختياري الأخير بالورقة الأخيرة عن معدل تغير الدالة.
العين ـ أمل الدويلة