اشتكى طلاب العين من غموض بعض فقرات أسئلة الورقة الامتحانية الأولى للفيزياء التي أحبطت آمالهم وأصابتهم بالوهن والإعياء مما تسبب بضياع مزيد من الدرجات، لاسيما أسئلة المنشور الفرعية والشوكة الرنانة وصدى الصوت وسعة الحركة التوافقية والمركز الهدبي، مؤكدين ان الأسئلة فوق مستوى الطالب المتوسط وغابت عنها النماذج في الدورات السابقة وكذلك ضيق الوقت المحدد و الفراغات التي عادت من جديد بعد أن غابت في السنوات السابقة.

وأكد الطلاب في لجنة خليفة ان امتحان الفيزياء بالأمس سيكون سببا مباشرا في انخفاض الدرجات والمعدلات، آملين أن تبدد الورقة الثانية اليوم مخاوفهم وتعيد لهم بريق الأمل من جديد لتدارك نزيف الدرجات الذي بات لا يحتمل منذ بداية الامتحان حتى الآن.

وأكد محمد جاسم رئيس لجنة خليفة إنه تلقى مع بداية الإمتحان ملاحظات من مراقبي القاعات حول شكوى الممتحنين من صعوبة بعض الأسئلة الفرعية في الورقة الامتحانية، خاصة السؤال الرابع الخاص بالمنشور ومتفرعاته، فيما قام بجولة عامة على مختلف القاعات للتأكد من صحة الشكوى التي تم تثبيتها في التقرير العام إضافة لقلة الوقت المحدد للمادة.

بالعودة إلى آراء الطلاب أكدوا أن الأسئلة غير مباشرة والوقت غير كاف وغموض بعض الفقرات في التعاليل ولفت بعضهم إلى انه قام بحل عدة نماذج من أسئلة السنوات السابقة إلا أن الأسئلة بالأمس جاءت مغايرة لاسيما عودة أسئلة الفراغات التي لم يكن يتوقعها أحد وأشار الطلبة كذلك إلى كثرة الأرقام الكسرية والعشرية التي تحتاج لوقت كبير ووصفها البعض بأنها أرقام فلكية.

وهناك مجموعة قليلة من الطلاب رأوا إن الأسئلة نمطية وعادية وتقليدية وبها فروقات لمصلحة الطلبة المتميزين.خالد وليد الزير قال إن الورقة مؤلفة من 8 صفحات فيها 4أسئلة ولكل سؤال أربعة أفرع يختار منها ثلاثة أحلاهما مر وقد أتت الأسئلة الفرعية محتوية على بعض الغموض، لاسيما الأمواج الصوتية وأنبوب التدفق والحركات التوافقية .

وكذلك سؤال الشوكة الرنانة والمركز الهدبي وحساب سعة الحركة فيها، وتناول محمد سعيد السؤال الرابع الذي أشتكى منه معظم الطلاب والمتعلق بالمنشور من حيث انعكاس الشعاع وزاوية الانحراف وزاوية الخروج .

وكذلك الكمية الفيزيائية والترددات الصوتية وأشار مسعود محمد علي إلى صعوبة سؤال الهدب المركزي الذي لم يكن واضحا ، كما تناول أحمد أبو عدس موضوع اختيار الإجابة الصحيحة ووضعها ضمن دائرة، مشيرا إلى أن أسئلة الفراغات كانت مفاجأة ولم ترد منذ عدة سنوات من خلال إطلاعه على النماذج السابقة للامتحانات.

وأكد مصعب أحمد عبدالله ان الامتحان فوق المتوسط و بالنسبة له فقد حذف سؤال المنشور لعدم التأكد من صحة الإجابة عليه، حيث هناك شك في بعض الأرقام مؤكداً أن الوقت غير كاف والأسئلة طويلة من حيث التفريعات ودقة الخيارات.

وقال محمد سامي إن بعض الأسئلة غير واضحة لاسيما السؤال الرابع المتعلق بالحركة التوافقية البسيطة فيما أكد محمود ياغي ان الأسئلة غير مباشرة لاسيما سؤال مسألة الحقيبة في السؤال الأول الفرع الثاني ويضيف آلاء أنور إن الأسئلة بشكل عام ليست سهلة ولم نتوقعها على هذا الشكل بعد تطمينات المدرسين بأنها ستكون بسيطة وهناك صعوبة في سؤال موضع العجلة في السؤال الثالث الفرع الأول وكذلك تحديد نوع الهدب المركزي

وأشار محمد مصطفى إلى أن الأسئلة ركزت على الوحدة الثانية من الكتاب الخاص بالحركة التوافقية البسيطة والتي كانت غير مباشرة وفيها بعض الغموض وغابت أسئلة التطبيق للقوانين بشكل مباشر.

فيما أكد فيصل النعيمي ان أسئلة هذه الدورة أصعب بكثير من أسئلة الدورات السابقة وأيده زميله إيهاب خضر الذي أشار إلى أن سؤال الصدى غير واضح وهذه أول مرة يشاهد فيها أسئلة فراغات.

أما عبد الرحمن صالح فيؤكد دون تردد صعوبة الأسئلة في مختلف التفريعات حيث لم يكن هناك خيارات عديدة في الأسئلة الفرعية.

علي الظاهري كان أكثر صدقا ووضوحا وقال: الامتحان بشكل عام سهل وليس معقدا كما يدعي البعض ونحن لم ندرس المادة بشكل جيد وهذا لا يعني أنه لا توجد صعوبة في الأسئلة الفرعية التي حصرت الخيارات أمام الطالب المتوسط وجعلتها مفتوحة أمام الطالب الجيد وكذلك وافقه الرأي عمر اليحيائي الذي أشار إلى سهولة الشق النظري من الأسئلة إنما أشتكى من كثرة الأرقام الكسرية التي شبهها بالأرقام الفلكية.

العين ـ داوود محمد: