لم تكن الـ 150 دقيقة كافية إذ بقي طلاب العلمي في لجنة مدرسة الشيخ سلطان بن صقر الأول بالشارقة داخل القاعات حتى نهاية الوقت المخصص لامتحان الورقة الأولي من فيزياء العلمي أمس وخرجوا بأمل أن تأتي الورقة الثانية بمجالها المغناطيسي المتسع والكهرومغناطيسي في مستوى الأولى مؤكدين طول أسئلتها التي جاءت أربعة في 8 صفحات شاملة بفروعها الكثيرة الاختيارات للمنهاج بوحداته المتنوعة بين الصوتيات والعدسات والديناميكا والأمواج.
وأجمع الطلاب على سهولة أسئلة أولى الفيزياء وشموليتها ومباشرة الكثير منها وتماثله مع النماذج المعروفة من امتحانات السنوات السابقة، ورغم الجدل الكبير حول سؤال العجلة وهل النتيجة 5 أم 125 أكدوا على تمكنهم من معرفة حل مسائل تداخل الأمواج في الحركة التوافقية البسيطة طبقا لنماذج أسئلة الكتاب المدرسي على الرغم من ذكاء واضع الأسئلة في تحويرها.
ويقول الطالب عبدالرحمن مختار باستثناء سؤال العجلة والذي اختلفت نتيجته اختلافا كبيرا بين 5 و125 أوميجا فإن أسئلة الورقة الأولي عموما تمكن الطالب المتوسط من الحصول على 90% رغم طولها وشموليتها للمنهاج في الصوتيات والأمواج، حيث جاءت في معظمها مباشرة ومتوافقة مع نماذج أسئلة الكتاب المدرسي.
وأضح عبدالرحمن أن كتابة الرقم خمسة بجوار الأصفار أوحت للبعض بمستوى معين فبينما فهمها طلاب على أنها ربع القيمة فهمها آخرون وأنا منهم 5 درجات ما يعني أن تربيعها يعطي نتيجة غير حقيقية «خاطئة» تساوي 125 وهو ماقصده واضع الأسئلة المحورة مؤكدا سهولة أسئلة الحركة الموجية بما في ذلك الرسم الخاص بها.
ووصل حوار وجدل واختلاف عبدالرحمن مع عدد من زملائه بشأن مسألة العجلة ومنهم سارية أحمد عروب إلى ارتفاع الصوت الذي دفع مسؤولي اللجنة إلي إخراجهم بعيدا عن مقر الكنترول حتى يتمكنوا من الانتهاء من عملهم المكثف بعد انتهاء الزمن.
وتعليقا على ذلك أكد الطالب محمد كمال سعد أنه ترك فرع العجلة لهذا السبب قائلا إنه لم يواجه صعوبة في أولى الفيزياء إلا في أسئلة المنشور الزجاجي والضوء الخاصة بالوحدتين الرابعة والخامسة اللتين لم تأخذا حقهما دراسيا لوقوعهما في نهاية الفصل الدراسي الأول حيث الإجازات والغياب.
مضيفا أن أسئلة تداخل الأمواج في السؤال الرابع جاءت طبقا لما تدرب عليه، ومماثلة للسنوات السابقة ولذلك تمكن منها فلم تمثل له أي صعوبة رغم أنها من أصعب وحدات الكتاب المدرسي.
وأبدى سعد سعادته بسهولة أولى الفيزياء وتخوفه من أسئلة الورقة الثانية اليوم، قائلا إنها تتعلق بالمجال المغناطيسي والكهرومغناطيسي بمساحة صغيرة من المنهاج ولكنها «مليانة» أي صعبة.
وبسعادة بادية قال محمد أحمد المازمي «خلصنا من الحركة الموجية بسلام والموائع وكذلك الحركة التوافقية البسيطة وبصفة عامه فإن جميع الأسئلة رغم بعض اللف والدوران في المسائل، واتفق معه عبدالعزيز يوسف بن حمودة مشيرا إلى أنه ترك سؤال سرعة الصدى والشوكة الرنانة حيث أعطته حرية الاختيارات بين الفروع مساحة للتخلص من أي سؤال يحتمل اللبس.
ووجد الطالب يعقوب عبدالله عمر صعوبة في أسئلة الحركة الموجية ورسومها معتبرا أسئلة المنشور الزجاجي والضوء من أبسط الأسئلة في ورقة الأمس خاصة سؤال مرور التيار الضوئي في المنشور.
وكذلك فروع التعليل في السؤال الأول والتي خالفه بشأنها مختار وبن حمودة مؤكدين أن واضع الأسئلة وزع فروع التعليل علي جميع الأسئلة وهو ماجعل بعضها يصبح إجباريا في حال لم يعرف الطالب التعليل في سؤالين متواصلين سيصبح لزاما عليه حل جميع الفروع الأخرى في السؤالين، مرجعين ذلك إلى ذكاء واضعي الأسئلة الذي لم يشعر به كثيرون من الطلاب.
الشارقة
فتحي عبدالكريم:
عبدالرحمن مختار
سارية أحمد عروب