على غير العادة عبر طلبة الأدبي في عجمان حاجز الرياضيات الصعب بمهارة فائقة لينهوا بذلك مشواراً صعباً مع المواد العلمية سبب لهم جرحاً فيزيائياً لن يندمل إلا مع إعلان النتيجة، فيما عبروا عن سعادتهم الغامرة من فرط السهولة غير المتوقعة التي وجدوها في امتحان الرياضيات.

وفي لجنة راشد بن حميد للتعليم الثانوي قال طارق عزيز إنه انتهى من الإجابة عن جميع أسئلة الامتحان في أقل من ساعة، موضحاً أن جميعها مطابقة لنماذج الامتحانات السابقة مثل سؤالي الاشتقاقات والنهايات فلم يستغرق في إجابتهما سوى دقائق معدودة.

وأوضح زميله خليفة محمد أن السؤال الأول المتعلق بتعريف المشتقة وحساب النهايات مباشر ومطابق لنموذج بالكتاب المدرسي، ونفس الحال ينطبق على سؤال حساب الاشتقاق، لافتاً إلى أن السؤال الخامس المتعلق بالارتباط أكتنفه بعض الغموض إلا أن الاختيارات مكنته من الابتعاد عنه، كما استوقفه أيضا سؤال الدوائر الذي اخذ منه وقتاً كبيراً لإجابته.

وأعرب محمد المندوس عن ثقته في تحقيقه لدرجات كبيرة في امتحان الرياضيات ،فأسئلته أسهل من مثيلتها في الكتاب المدرسي ولم يكتنفها أي غموض، مشيراً إلى أن واضع الامتحان راعى بدرجة كبيرة أنه يتعامل مع طلاب القسم الأدبي فقدم لهم امتحاناً سهلاً وبسيطاً.

وقال سهيل محمد إنه وجد صعوبة في التوصل للحل الصحيح للسؤال السادس المتعلق بالدوائر، وتكرر الحال معه في السؤال الخامس الخاص بقياس مساحة المنطقة المظللة إلا أن بقية الأسئلة سهلة ومباشرة خاصة المتعلقة بالاشتقاق والنهايات التي غالباً ما كانت مصدر إزعاج للطلبة.

صعوبات كبيرة

واتفق معه في الرأي زميله سالم خميس وقال إنه لم يتوقع أن يأتي الامتحان بهذه السهولة خاصة بعد الصعوبات الكبيرة التي وجدوها في امتحان الفيزياء، فالأسئلة واضحة وإن استوقفه السؤال السادس الخاص بالدوائر كثيراً حتى توصل للإجابة الصحيحة له، فيما لم يجد أي صعوبات تذكر في أسئلة الاشتقاقات أو النهايات وتمكن من الإجابة عنها في زمن قياسي على حد قوله.

ومن جانبه قال حسن محمود حسن رئيس اللجنة إن الطلاب تفاجأوا بمستوى الامتحان هذا العام فكان يتوقع غالبيتهم أن يأتي صعباً على غرار ما واجهوه في بقية المواد العلمية خاصة الفيزياء، مشيراً إلى أن سعادة الطلبة لم يكن مصدرها فقط سهولة الامتحان وإنما لنهاية معاناتهم مع المواد العلمية.

وفي لجنة أم عمار للتعليم الأساسي ارتسمت الفرحة على وجوه الطالبات من فرط سعادتهن من سهولة الامتحان وتمنين أن يأتي امتحان الاقتصاد بنفس هذه السهولة حتى يتمكنّ من تحقيق نتيجة ايجابية.

وقالت أمل سلمان إنها كانت متخوفة كثيراً قبل بداية الامتحان من أسئلة الاشتقاق إلا أنها نجحت في الإجابة عنها في دقائق معدودة من فرط سهولتها، فيما كانت بقية الأسئلة مباشرة وبسيطة وواضحة.

وأوضحت عائشة خليفة أن أسئلة الامتحان شملت جميع جزئيات المنهج وتشابهت بدرجة كبيرة مع النماذج الموجودة بالكتاب المدرسي، إلا أنها وجدت صعوبة في التوصل للإجابة الصحيحة للسؤال السادس الخاص بالدوائر.

عجمان

أحمد جمال: