أكدت تقارير رؤساء لجان القسم العلمي في مكتب الشارقة التعليمي أن أسئلة الفيزياء جاءت أمس طويلة وتحتاج إلى تفكير وتركيز ودقة.
أما لجان الأدبي فأشاروا إلى أنها متوسطة ومتنوعة، وقالت ليلى السويجي رئيسة لجنة جميلة بوحيرد علمي أن الامتحان يحتاج إلى تركيز وتفكير عميقين للتوصل إلى الإجابات. الأمر الذي دفع الطالبات إلى الجلوس حتى الوقت الأخير من الامتحان.
وقال موفق المساد بلجنة الخليل بخورفكان ان سؤال الأمواج في الصفحة الرابعة كان غير مباشر وصعبا حسب شكوى الطلاب، مضيفاً أن هناك أخطاء مطبعية أخذت وقتاً وتفكيراً من الطلبة مثل كلمة المركز المفترض أن تكون المركزي، الأمر الذي دفع بالممتحنين للمطالبة بخمس دقائق إضافية فمنحت للجميع دون استثناء.
الطالب محمد عبدالله خميس علمي قال ان الامتحان طويل جداً استهلك فيه وقت المراجعة ووضعه في دائرة القلق من عدم تمكنه من الانتهاء في الوقت المناسب، الأمر الذي زاد من ارتباكه وتشنج عقله بمخزون المعلومات لحظة وقوع عينه على أوراق الامتحان، متمنياً أن ينال الدرجة العالية فهو من المتميزين في مادة الفيزياء.
كما طالب بضرورة قياس الوقت وفق الاجابات المطلوبة ومراعاة الفروق الفردية وسرعة كل طالب على استرجاع مخزونه من المعلومات، ووضع وقت اضافي لراحة الطلبة وإبعادهم عن السرعة والتوتر في حل الأسئلة الطويلة تخوفاً من انتهاء الوقت.
ويضيف الطالب سعيد سالم علمي ان الامتحان يحمل بين أسئلته بعض الغموض الذي يحتاج إلى تركيز عميق ودقة في الإجابة، إلا أن الوقت القصير منعه من الكتابة بحرية تخوفاً من أن ينتهي الوقت قبل أن ينتهي من إجاباته، لذلك اعتمد على السرعة في الكتابة متناسياً خطه الواضح وهمه الوحيد الانتهاء بسرعة والنظر في الساعة التي زادت من ارتباكه لحظة تحرك عقاربها إلى الأمام، آملاً أن تراعي الأسئلة المقبلة قدرات الطلبة وسرعتهم التي تمنحهم فرصة للمراجعة، والتأكد من الإجابات الصحيحة.
وخرجت الطالبة منى النقبي علمي من الامتحان وهي تتنفس الصعداء بعد الحرب التي دارت في أوراق الامتحان ، فأخذت دقات قلبها تتسارع وتنفسها يطول، بسبب توترها وقلقها من عدم قدرتها على الانتهاء في الوقت المناسب فيضيع تعب السنين، وسهر الليالي للحصول على النسبة العالية لتفتخر بها دولتها وذويها.
المنطقة الشرقية ـ عائشة الكعبي: