في الوقت الذي تنفس فيه طلاب وطالبات القسم الأدبي الصعداء أمس في امتحان الرياضيات نتيجة لسهولة أسئلته وتفرغوا للمطالبة بالمساواة والعدل مع القسم العلمي في أسئلة امتحاناتهم التي وصفوها بالسهلة متهمين لجان الامتحانات وواضعي الأسئلة بالمحاباة والتمييز، تعرض طلاب وطالبات القسم العلمي لموقف لا يحسدون عليه بعد أن ارتفعت أصواتهم وكثرت شكواهم من صعوبة امتحان الفيزياء مشيرين إلى أنهم أصيبوا أخيراً بعين الأدبي.

ففي لجنة ثانوية المطاف القسم الأدبي برأس الخيمة اتفقت أسماء عبدالله محمد وعائشة محمد عبدالمجيد وخديجة علي الخرخور على سهولة أسئلة الرياضيات لكنهن طالبن في الوقت ذاته بالغاء المواد العلمية كالفيزياء والأحياء والرياضيات من قاموس الأدبي لعدم الحاجة إليها والاستفادة منها حسب رأيهن.

ومن لجنة المطاف أبدت هدى محمد سالم وجميلة أحمد القيشي الشحي وفاطمة اليعقوبي ارتياحهن من مستوى امتحان الرياضيات وتوقعن أن يحققن نسبة مئوية في الثمانينات عقب ظهور النتائج النهائية، لكنهن اعترفن بصعوبة أسئلة بعض مواد القسم الأدبي كاللغة العربية مقارنة مع سهولة امتحانات القسم العلمي، كما توقعن أن يكون امتحان الجغرافيا صعباً على غرار ما كان عليه في الفصل الأول.

وفي مقار لجان القسم العلمي للذكور برأس الخيمة اشتكى الطلاب من صعوبة امتحان الفيزياء وقال أحدهم «عين وأصابتنا» وذلك في إشارة لكثرة شكاوى طلاب وطالبات الأدبي من صعوبة أسئلة امتحاناتهم واحتجاجهم على سهولتها في العلمي.

وقال محمد أحمد عبدالله اننا تفاجأنا بأسئلة الفيزياء ولم نكن نتوقعها أن تكون بهذا المستوى ولكنه مكتوب علينا على ما يبدو أن نعيش يوماً حلواً وآخر مراً وهذه هي طبيعة الامتحانات. من جهته قال أحمد علي ان امتحان الفيزياء قسى علينا كثيراً وعَبَسَ في وجهنا ولا أدري ما هو المغزى في أن تكون الأسئلة بهذه الدرجة من الصعوبة.