أصبح الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون مليونيرا خلال خمس سنوات، أي منذ ان غادر البيت الابيض اوائل عام 2001.
فقد اظهر كشف عائدات زوجته السناتور هيلاري كلينتون الذي قدمته الى مجلس الشيوخ ان زوجها يتقاضى ما بين 100 و350 الف دولار لالقاء خطاب، وان خطبه الاغلى ثمنا يلقيها بصورة عامة في الخارج.
وبشكل عام فإن موهبة بيل كلينتون في فن الخطابة درت عليه نحو 5,7 ملايين دولار عام 2005. فقد نال خصوصا 650 الف دولار خلال يومين في اكتوبر عند القائه كلمات في تورونتو وكالغاري خلال مؤتمرات نظمتها جمعية «ذي باور ويذن» (القوة الداخلية) التي تدعو شخصيات معروفة لاحياء ندوات تكون مصدر «الهام» و«تحفيز».
ويشير الكشف الذي قدمته السناتور هيلاري الى انها تملك مع زوجها حسابا مصرفيا بقيمة تصل إلى 25 مليون دولار، بالاضافة الى صندوق امانة لا يديرانه بالقيمة نفسها ايضا. وكل من هذين الحسابين در عليهما ما يصل الى مليون دولار عام 2005. وبحسب التقديرات فإن بيل كلينتون تقاضى دفعة مسبقة تتراوح بين 10 و 12 مليون دولار على كتاب سيرته الذاتية «حياتي» الصادر في يونيو 2004 عن دار نوف الاميركية وبعد ذلك تم طبعه في نحو 30 دولة.
والكتاب الذي بيع منه في الولايات المتحدة اكثر من مليوني نسخة لا يزال اكثر كتب السيرة الذاتية مبيعا بحسب دار النشر. وقد وقع كلينتون لتوه عقدا جديدا مع دار النشر نفسها لاصدار دراسة مهمة عن الطريقة التي يمكننا بها دفع أميركاوالعالم نحو التقدم وخفض النزاعات، على ان ينشر الكتاب الجديد في نهاية 2007 او مطلع 2008.
والى جانب خطاباته وكتبه، فإن كلينتون يكرس وقتا كبيرا لمؤسسته التي تعمل على تقديم علاج مرض «الايدز» للدول المحرومة ومكافحة السمنة في الولايات المتحدة والاشراف على قمة سنوية تهدف الى جمع اموال لمكافحة الفقر والتغييرات المناخية والنزاعات الدينية.
( ا ف ب )