أعلن نادي القضاة المصري لجوءه إلى الاعتصامات وكل الوسائل المشروعة، لإسقاط مشروع الحكومة الخاص بقانون السلطة القضائية، مؤكدا على رفضه لأنه لا يحقق استقلال السلطة القضائية ويشوه نصوص مشروع نادي القضاة الذي أعده من قبل.

وقرر النادي في اجتماع طارئ لمجلسه أمس برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز التعجيل بعقد الجمعية العمومية لنادي القضاة لتعقد يوم 23 يونيو الجاري بدلا من 30 من ذات الشهر لدراسة مشروع القانون والرد العاجل على قرار رئيس الجمهورية بإحالة مشروع قانون السلطة القضائية إلى مجلس الشعب في دورته الحالية، بعد موافقة مجلس الوزراء على مشروع القانون المقدم من وزارة العدل، والذي لا يحقق استقلال القضاء حسب تأكيد رئيس النادي.

ووعد نادي القضاة بالتحرك السريع في اتجاه رفض مشروع القانون وكشف سلبياته أمام الرأي العام والقوى السياسية والأحزاب والمهنيين ليقولوا كلمتهم ويعلموا أن الدولة لا تريد أي استقلال للقضاء وتريد استمرار الوضع القائم من حيث خضوع السلطة القضائية إلى السلطة التنفيذية خاصة فيما يتعلق بندب القضاة والتفتيش القضائي وتشكيل المجلس الأعلى للقضاء.

وأكد عبد العزيز على «أنه سيقدم مذكرة لأعضاء مجلس الشعب خلال يومين لعرض مشروع نادي القضاة عليهم ومطالبهم في قانون السلطة القضائية ومقارنته بما قدمته الحكومة أمس في مشروعها الذي تمت إحالته للبرلمان». وشدد على «رفض القضاة والشعب المصري لمشروع الحكومة والتحرك السريع وفتح جميع الخيارات أمام الجمعية العمومية للقضاة التي ستعقد الأسبوع القادم يوم23 يونيو واستخدام كل الوسائل المتاحة من الاعتصام والإضراب المتبادل بين المحاكم المدنية والخروج بمسيرة إلى مجلسي الشعب والشورى».

من جانبه، طالب رئيس نادي قضاة الاسكندرية المستشار محمود الخضيري بتطبيق رأي النادي في مسألة المجلس الأعلى للقضاء ليكون رقيبا على السلطة القضائية علي أن يكون التأديب على درجتين، ومن خلال محكمة خاصة بالقضاة في محكمة النقض بدلا من التشكيل الحالي الذي يعطي الحق لرئيس المجلس الأعلى للقضاء تشكيل لجنة خاصة .

القاهرة ـ سباعي إبراهيم والوكالات