واصلت اللغة الانجليزية أمس رسم الفرحة والبسمة على محيا طلبة الثانوية العامة بعدما جاءت الورقة الثانية على غرار الأولى واستطاع الممتحنون التغلب على الانجليزية بنجاح وقهرها على أوراق الامتحان على مدار اليومين الماضيين وأثبتوا أنهم قوة لا يستهان بها في مواجهة اللغات الأجنبية.

وفي لجنة مدرسة المهلب خرج طلبة القسم الأدبي قبل انتهاء الوقت بأكثر من ساعة، معبرين عن سرورهم من سهولة الامتحان آملين تواصل المسيرة على هذا المنوال حتى النهاية حتى يستطيعوا متابعة مباريات كأس العام في حالة مزاجية جيدة. وحولت الفرحة ساحة انتظار السيارات خارج المدرسة إلى حالة من الفوضى والإرباك ومخالفة القواعد المرورية وقام الطلاب بالخروج من المواقف من الجهات الممنوعة غير عابئين بأي شيء سوى فرحتهم من سهولة الامتحان ،

وقال نبيل شمس الدين الذي خرج من الامتحان قبل نهاية الوقت بأكذر من ساعة انه لم يذاكر هذه المادة أكثر من ثلاثة أيام فقط واعتمد على مهارته في اللغة التي تعلمها منذ الصغر جراء الاحتكاك بأفراد المجتمع الذين يتحدثون الانجليزية، مشيرا إلى أن التعلم من الاحتكاك الخارجي أفضل من الاعتماد الكلي على الكتاب المدرسي وأضاف انه استطاع الإجابة عن الأسئلة بشكل جيد رغم عدم المذاكرة سوى ثلاثة أيام فقط بينما فشل في الإجابة عن بعض المواد الأخرى التي أعطاها الكثير من الوقت والجهد.

وشاركه الرأي زميله محمد عبدالله قائلا: إن الانجليزي ليس في حاجة إلى مذاكرة مثل المواد الأخرى، حيث نمارسه في حياتنا اليومية وخلال السفر إلى الدول الأخرى لذلك لم نجد صعوبة في هذه المادة على مدار يوميها، بينما فشلنا في الإجابة عن لغتنا العربية وغيرها من المواد الأخرى بالشكل المطلوب.

وقال الطالب خليل إبراهيم ان اللغة الانجليزية تميزت بالسهولة والسلاسة والتأكيد على أن الممارسة العملية أفضل من الاعتماد الكلي على الكتاب المدرسي وحده، فقد تعلمنا الانجليزية من الاحتكاك والممارسة اليومية أكثر مما تعلمنها من الكتب والمدرسة، آملاً أن تكون المواد الأخرى على نفس المنوال من خلال ارتباطها بواقع الحياة العملية وممارستها.

دبي «البيان»