ضمنت ورقة اللغة الانجليزية الثانية استقرار طالبات القسم العلمي داخل اللجان الامتحانية لليوم الثاني، حيث خرجت غالبيتهن في وقت مبكر قبل انتهاء الفترة الزمنية المحددة بكثير وارتسمت على وجوه الطالبات علامات الرضا لعبورهن بوابة اللغة الثانية بسلام.
لمست طالبات لجنة زعبيل سهولة أسئلة الورقة الثانية التي جاءت بعكس التوقعات ،وأوضحت الطالبة شيخة الملا أن الامتحان في مستوى الطالب الجيد والضعيف خاصة المواضيع الخارجية والتعبيرات الوظيفية التي بثت السعادة بداخل الممتحنات أثناء الكتابة، معربة عن استيائها من صعوبة امتحان اللغة العربية وسهولة اللغة الانجليزية ،الأمر الذي يبث القلق بداخلهن من تراجع اللغة العربية عند الأفراد بطريقة بطيئة.
وقالت الطالبة شروق قباني انها تتوقع الحصول على درجات مرتفعة من ورقتي امتحان اللغة الانجليزية حيث اشتملت على أسئلة واضحة وسهلة خلت من المفردات الصعبة والمعقدة سواء من كتابة المواضيع الخارجية حول كيفية أن يصل الفرد إلى التميز والتفوق في مختلف المجالات الحياتية والآخر عن كيفية المحافظة على المال من التبذير، إضافة إلى سهولة موضوعي التعبير الوظيفي :الأول حول حماية البيئة والثاني عن فتح حسابات التوفير.
والرأي ذاته عند الطالبة هلا صبح التي ظهرت من اللجنة الامتحانية قبل انتهاء الوقت المحدد بكثير واصفة أسئلة الورقة الامتحانية الثانية بالرائعة والتي منحتها حماسا قويا لاستقبال امتحان الفيزياء بكل هدوء وطمأنينة. الطالبة حنين أبوصقر تجد أن امتحان اللغة الانجليزية عوضها عن امتحان العربية من خلال شعورها بأنها ستحصل على درجات مرتفعة من الامتحان ، كما أنها شعرت بالاستمتاع أثناء حلها للقواعد النحوية التي جاءت أسهل بكثير مما توقعته.
وأوضحت الطالبة شهلة راشد أن الأسئلة كلها ارتبطت بالمنهاج الدراسي وكانت أسهل من النماذج الامتحانية على الرغم من سهولتها، وقالت لقد توقعت أن يأتي امتحان اللغة الانجليزية صعبا ولكننا تفاجأنا بسهولته وأتوقع أن أحقق 95 من مئة ليعوضني بذلك عن امتحانات أخرى سببت لي نقصا كبيرا في الدرجات. الطالبة داليا أبوفارس وجدت أن الامتحان يناسب كل المستويات الطلابية وخلا من الأسئلة التي تعنى بالطالب المتفوق، لذلك فأنا أتوقع أن يكون النجاح حليفا لكل الطالبات.
ولم تجد الطالبة لما عبدالرحمن أية مشكلة في الأسئلة التي كانت تمتاز بالسهولة والوضوح وأن الورقة الثانية من وجهة نظرها أسهل من الأولى وتناسب حتى الطالب الفاشل في اللغة. وتشاطرها الطالبة نورة عبدالله الرأي حيث أكدت على أن الورقة الثانية التي تضمنت خمس أوراق سهلة لم تواجهها فيها أية عقبات أثناء الحل بل كانت مناسبة للطالب المتوسط والضعيف ،
وقالت ان موضوع التعبير كان بعض أفكاره واردة لدينا في المنهاج الدراسي الأمر الذي سهل علينا وضع مفردات لغوية اكتسبناها خلال السنة الدراسية، إضافة إلى أن معلمة المادة كان لها الدور الكبير في منحنا العديد من الأسئلة التي هيأتنا لأجواء امتحانات الثانوية العامة وحل مجموعة من النماذج الامتحانية. وأوضحت الطالبة سولماز عبدالله أنها وللمرة الأولى منذ أدائها امتحانات الثانوية العامة لم تواجهها أية مشكلات في الورقة الامتحانية فالأسئلة اتسمت بالسهولة والوضوح وخلت من التعقيد أو التفكير الطويل قبل إيجاد الحل المناسب.
متعة الإجابة
الطالبة إيمان آل رحمة عبرت عن مدى سعادتها بأسئلة الورقة الثانية من امتحان اللغة الانجليزية معتبرة أنه «فاكهة الامتحانات» الذي جلب المتعة عند الطالبات أثناء الحل ،لافتة أن أغلبية الطالبات خرجن من القاعة الامتحانية قبل أقل من مرور ساعة من بدء الامتحان. الطالبة مها محمد رغم أنها تجد أن مستواها في اللغة الانجليزية غير قوي وكانت متخوفة منه بدرجة كبيرة إلا أنها أجابت بكل دقة ولم تستغرق الإجابة عن الأسئلة كافة أقل من ساعة، حتى مواضيع التعبير جاءت سهلة.
ووافقتها الرأي زميلتها سعاد محمود التي أكدت أنها لم تتوقع امتحانا بهذه السهولة خاصة أن مجال التلاعب في القواعد النحوية مفتوح أمام واضعي الامتحان إلا أنهم راعوا نفسية الطلبة وساهموا في وضع قواعد وتعابير تناسب المستويات كافة وتساهم في جني درجات ليس من أجل النجاح فقط في المادة بل بهدف الوصول إلى مراتب التفوق فيها. وتطلبت الورقة الثانية من الطالبة هديل نور نصف ساعة للإجابة عنها، مؤكدة أن الأسئلة واضحة وسهلة ولا يمكن لطالب التعثر فيها.
وخلال جولتها التفقدية اليومية أشادت لميعة فرج رئيسة لجنة زعبيل بمستوى أسئلة امتحان اللغة الانجليزية سواء من الورقة الأولى أو الثانية اللتين شكلتا فرحة كبيرة في نفوس الممتحنات أثناء الحل دون وجود أية مشكلات أو شكاوى من أية طالبة ، خاصة أن كل الطالبات بمختلف مستوياتهن الذهنية أكدن على سهولته.
دبي : منال خالد
