ساد جو من السكينة والارتياح في لجان مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية، حيث أعرب الطلاب والطالبات عن سعادتهم بمستوى الامتحان الذي جاء ليقيس كافة مستويات الطلبة متميزاً من خلال أسئلته الاختيارية التي فتحت المجال أمام الطلبة ذوي المستوى العادي في اختيار الأسئلة السهلة التي تتوافق مع مستواهم التعليمي، وعبر الطلبة عن امتنانهم للمسؤولين في الوزارة، وأكد رؤساء اللجان من القسمين العلمي والأدبي أن مستوى الامتحان كان واضحاً من خلال وجوه الطلبة الفرحة، التي تشع رضا عن مستوى الامتحان،

الأمر الذي دفعهم إلى الانتهاء من حل الأسئلة في وقت قياسي لم يتعدى الساعة، مما دفع برؤساء اللجان التشديد على الطلبة بمراجعة أجوبتهم والتأكد من صحتها قبل المغادرة من القاعة، وعبر الوفد الزائر من قبل الوزارة عن شكره للإداريين وهيئة التدريس بالمكتب على جهودهم في توفير الجو المناسب لطلبة الثانوية،

حيث زار عبدالعزيز حاجوني رئيس قسم الكبار بالوزارة يرافقه عبدالله جاسم منسق نظم الامتحانات لجنة الملك فيصل بخورفكان الخاصة بالمنازل ولجنة أم عمارة أدبي للاطمئنان على سير الامتحانات، موجهين شكرهم إلى مركز نظم الامتحانات التابع للمكتب على جهوده الجبارة والمتميزة التي تمثلت في توحيد أسئلة الامتحانات في مدارس المنطقة الشرقية طوال فترة الدراسة، وتخزين كافة الأسئلة والأجوبة النموذجية على الأقراص المرنة التي يطلق عليها بنك المعلومات لتوفير المعلومات الوافية للطلبة خلال دراستهم.

تقول الطالبة نورة راشد اليوحة أدبي إن الامتحان في غاية الروعة، فما أن بدأت تتصفح أوراقه حتى سادها شعور بالسكينة والراحة من مستوى الامتحان، متمنية أن تحصل على الدرجة النهائية.وأضافت الطالبة أفياء النجار أن الامتحان ينعش الذاكرة ويثلج الصدر، وأسئلته في غاية الوضوح، حيث تميزت بالتنوع الذي يقيس كافة قدرات الطلبة، ويفتح المجال أمامهم للاختيار المناسب.

وأعرب الطالب المتفوق عمرو المكاوي علمي أن الامتحان ممتاز، ويحوي العديد من الاختيارات الواضحة وغير المعقدة، مشيراً انه من محبي مادة اللغة الانجليزية، التي تنمي لدية القدرة على تطوير مهاراته مع التكنولوجيا والمعارف الغربية الجديدة.وتعلو وجه الطالبة عائشة أحمد الحمادي ابتسامة عريضة، تعكس فرحتها بسهولة الامتحان الذي جعلها تسترجع ثقتها بنفسها بعد سلسلة الامتحانات الدرامية التي جعلت من الشك والقلق يدوران في داخلها، متمنية أن تكون الامتحانات سهلة وغير معقدة لتحقق حلمها أن تصبح معلمة أطفال.

وردد الطالب محمد علي علمي أنه في الوقت المتبقي من الامتحان، دخل في عالم المستقبل فوجد نفسه يجلس على كرسي الهندسة، يبني ويعمر وطنه الحبيب دولة الإمارات، وهو مشهد عاش وتمنى أن يحققه، ومستوى الامتحانات في هذه السنة جعله قريبا من تحقيق حلمه أن يصبح مهندساً معمارياً، بعد أن ينال النسبة العالية بإذن الله.وترى الطالبة وفاء جمعة من القسم العلمي أن أسئلة الامتحان متعددة تراعي كافة مستويات الطلبة، وتخلو من التعقيد والغموض الذي غطى امتحان اللغة العربية وأربكها كثيرا.

المنطقة الشرقية :عائشة الكعبي