انتهت الجولة الثانية من امتحانات الثانوية بانتصار جديد حققته الورقة الثانية للغة الإنجليزية التي سحبت البساط من تحت أقدام حماة ورعاة وأنصار اللغة العربية التي سجلت بدورها تراجعاً كبيراً في شعبيتها لصالح ضرتها التقليدية. وأكد الطلاب أمس أن رصيدهم في بنك الدرجات والمعدلات قد ارتفع في سوق أسهم الامتحانات بعد أن جاءت الأسئلة انعكاساً للورقة الأولى.
من حيث السهولة والوضوح والمنطقية في طرح المواضيع وسط تساؤلات واستغرابات حول كيفية امكان الطلاب الكتابة والتعبير بالإنجليزية ويعجزون عن ذلك في لغتهم الأم! أمس كما أول من أمس اكتملت فرحة طلاب القسم العلمي بانتهاء الجولة الامتحانية الثانية بأقل قدر ممكن من نزيف الدرجات وانعكاسها على المعدلات.
وأعربوا عن رضاهم التام عن مستوى الورقة التي جاءت في متناول الجميع وشاملة المنهاج، وكذلك الوقت الفائض عن الحاجة باستثناء شكوى واحدة حول إلزام الطلاب بكتابة موضوع التعبير بحدود 100 ـ 200 كلمة، فيما يحتاج إلى كم كبير من المعلومات والمفردات التخصصية كون المواضيع المطروحة جاءت عن البنوك والتسوق والنجاح في الحياة.
يقول خالد سامي :إن امتحانات اللغة الإنجليزية سهلة بالأساس، فهي معلومات تراكمية للحصيلة اللغوية والمفردات التي يمتلكها الطالب وكل ما عليه هو إجادة التعبير والتقيد بالقواعد. أوضح عمر صلاح أن الورقة الثانية جاءت استمراراً للورقة الأولى وتضمنت خمسة أسئلة، منها اختيار موضوع من موضوعين الأول حول البيئة والاهتمام بالأرض وفتح حساب في البنك وكلاهما من المواضيع الحياتية والعملية
وكذلك بالنسبة لسؤال التعبير أيضاً طُرح موضوعان الأول عن النجاح في الحياة والثاني عن التسوق وتوفير المال. وعلق احمد عبدالباقي انه لا يمكن أن تأتي أسئلة أبسط من ذلك حتى السؤال الرابع الخاص بالمواقف تناول مواضيع ذات اهتمامات عامة مثل مرض إنفلونزا الطيور وما صاحبه من اهتمام عالمي على مدار أشهر عدة ما كون لدى الطلبة فكرة كاملة عن الموضوع وكذلك بالنسبة لآثار السرعة أثناء قيادة السيارة وربما تكون هناك مشكلة بسيطة في أسئلة القواعد وربط المفردات مع الجمل والتي تحتاج إلى تركيز أكبر
وتناول محمد جمال الورقة من حيث شموليتها للمنهاج مشيراً إلى أن أسلوب طرح الأسئلة من خلال المساعدة بطرح بعض الأفكار ساهم بتبسيط الفكرة والتمكن من الإجابات في مواضيع التعبير على سبيل المثال ويؤكد إبراهيم محمد أن امتحان اللغة الإنجليزية بورقتيه جاء متكاملاً وعوض نزيف الدرجات في بعض المواد لاسيما اللغة العربية.
ويرى سعيد سالم النيادي ان الجولة الثانية من الامتحانات انتهت بالحد من هدر وضياع الدرجات في الجولة الأولى و بقيت الجولة الأخيرة في الفيزياء والكيمياء آملاً أن تأتي على غرار أسئلة اللغة الإنجليزية التي بددت القلق والتوتر الذي ساد في الأيام السابقة.
ويرى محمد راشد الشامسي ان الامتحان متواز في الورقتين الأولى والثانية وفي مستوى جميع الطلبة ولا يوجد به استعراض للعضلات مثل بعض المواد السابقة التي أصابتنا بالإحباط وبالتأكيد سوف ينعكس ذلك على المعدلات العامة وأيده محمد عامر الذي يرى أن الأسئلة لا تحتاج للوقت المخصص لها في الجدول وقد خرج معظم الطلبة بوقت مبكر. وبانتهاء الجولة الثانية بات الطلاب الآن على مفترق طرق لتحديد المسارات لتجاوز الجولة الأخيرة يوم غد السبت حيث ستكون الفيزياء والكيمياء هي محور الحركة والتحولات المستقبلية.
العين ـ داوود محمد
