سيمفونية الشكاوى غابت عن أجواء القسم الأدبي والتي كانت قد عزفت بشدة قبل امتحان ورقتي اللغة الانجليزية، وانطلقت كلمات وعبارات الرضا من أفواه الطالبات مصحوبة بنغمات الضحك لبيان حجم الاستقرار والهدوء الذي ملأ نفسيتهن، والطالبات في لجنة مدرسة القادسية الخاصة بالأدبي في أبوظبي أكدن أن مستوى الورقة الثانية للغة الانجليزية متقاربة في البساطة والسهولة من الأولى، وعلقت إحداهن بأن «الانجليزية كانت ورقة المنديل الذي مسحن بها دموع العربية».
الطالبة منار عبد الله ذكرت أن الورقة الثانية للغة الانجليزية تضمنت القواعد والتعبير والأساليب النحوية وكلها جاءت سهلة ومن المنهاج وخلت من التعقيد أو الغموض، حتى مواضيع التعبير كلها من المنهاج حيث طرح موضوعان الأول حول كيفية تحقيق النجاح في الحياة، والثاني عن آلية توفير الأموال والتقليل من الإنفاق على التسوق وهناك كلمات مساعدة لهما.
ووجدت الطالبة سلمى هزيم أن مراجعة المادة من الكتاب والملازم يجعل الطالب يتمكن من الإجابة عن كل ما في الامتحان دون أي ضغط ، مشيرة الى إتاحة الفرصة لهن للاختيار في بعض أجزاء الامتحان سواء على مستوى الموضوعات أو حتى الأسئلة وقالت انها والعديد من الطالبات قمن بحذف السؤال المتعلق بالجمل المطلوب تصحيح الكلمات التي بين الأقواس لأن بعضها غير مفهوم.
كذلك رأت ريم الحارثي التي أيدت سهولة الامتحان ان الأسئلة أعطت مجالا كبيرا للاختيار وتفضيل الأسئلة الأبسط والأقصر على غيرها فمثلا ،هنا سؤالان مطلوب في أحدهما كتابة خمسة مقترحات حول الحفاظ على البيئة والثاني عبارة عن تعبئة بيانات بطاقة بنكية لفتح حساب ومعظم البيانات موجودة في الورقة لذا فان الغالبية اخترن إجابة البطاقة لسهولتها وضمان إجابتها.
أما الطالبة عائشة الكعبي فبالرغم من أنها لم تدرس المادة قبل الامتحان لأنها ترى الانجليزية سهلة وهي متمكنة منها فإنها وجدت الامتحان أكثر من سهل لأن كل سؤال إما يفتح المجال للاختيار أو يضم أمورا مساعدة فلا يوجد اسهل من ذلك مستوى للأسئلة.
الطالبة المتفوقة منة الله حسين رغم أنها حرصت على الخروج في وقت متأخر من اللجنة الا أن ذلك ليس بسبب صعوبة الامتحان بل لأنها اعتادت المراجعة والبقاء حتى نهاية الوقت، وأشارت إلى أن اللغة الانجليزية جاءت أسئلتها أسهل حتى من النماذج وامتحانات الأعوام الماضية وخاطبت جميع المستويات كما أنها أعطت المجال لتحصيل الدرجات فكل الأسئلة من الكتاب وليس بها أي تحوير.
أبوظبي : «البيان»
