رغم أن الصولات والجولات في الامتحانات لم تنته ولا ندري ما ستحمله الامتحانات المقبلة للطلاب إلا أن الحاجة الى تهدئة الأعصاب والمرور ببعض الاستراحات أمر مطلوب للتقليل من الضغط على الطالب على مدى فترة الامتحانات الطويلة، واعتبر الطلاب امتحان اللغة الانجليزية هو الوحيد الذي نال الرضا الساحق وكان مطلوبا بعد فترة من التوتر والصعوبات التي مروا بها.
ففي العديد من لجان القسم العلمي أبدت الطالبات سعادة بأسئلة الانجليزية وأنهن أنهين الإجابة في ساعة تقريبا دون أي قلق، الطالبة أماني وهبي استعرضت الورقة الامتحانية بجميع أسئلتها موضحتا أن هناك أسئلة قدمت للطالب الدرجات بسهولة منها السؤال في الصفحة الأولى الخاص بالاختيار بين ذكر خمس جمل لحماية البيئة أو تعبئة بطاقة بنكية لفتح حساب وهذه الأخيرة وقع عليها اختيار غالبية الطالبات لأن معظم البيانات واردة ويحل في ثوان ليعطي للطالب عشر درجات ببساطة،
كذلك موضوعي التعبير حول آلية تحقيق النجاح في الحياة وكيفية التوفير في التسوق وأعطيت الأفكار والكلمات واضحة، وأيضاً القواعد كلها واضحة وسهلة من الكتاب مشيرة إلى أن غالبية الطالبات حذفن السؤال الخاص بتصحيح العبارات في مجموعة من الجمل.
واعتبرت أماني أن التعديلات التي طرأت على طريقة طرح أسئلة ورقتي الانجليزية هذا العام كلها جاءت في مصلحة الطالب والتسهيل عليه خاصة أنه تم تدريبهم عليها، ففي الورقة الأولى هناك قطعتان خارجيتان بدلا من أن تكون إحداهما من المنهج فكانتا أسهل، وبالنسبة للورقة الثانية على الطالب الاختيار بين كتابة أحد موضوعين وليس موضوعا وقصة مما سهل على الطالب في ظل وجود العبارات الكثيرة المساعدة.
أما الطالبة إيمان سالم وجدت الامتحان سهلا نوعاً ما ولكن لمست بعض الصعوبة في فهم أحد موضوعات التعبير لذا رأت أن امتحان الورقة الأولى كان أسهل بالنسبة لها وقد اختارت الموضوع الخاص بالتوفير كما أنها لم تواجهها أي عقبات في القواعد. أما الطالبة آمنة علي فقد وجدت أن ورقتي اللغة الانجليزية بنفس المستوى تقريبا من السهولة ولم تخرج الأسئلة عن المنهاج، والموضوعات التعبيرية من أفكار متوقعة وكلماتها مساعدة.
أما الطالبة نسيمة علي فرأت أيضا أن التغييرات التي تمت على طريقة طرح امتحان اللغة الانجليزية هذا العام جيدة وفيما يخص الورقة الثانية فلم يعد هناك اختياري بين كتابة موضوع أو قصة بل الاختيار أصبح بين موضوعين وهذا أفضل لأن الموضوعات أسهل في الإجابة عليها من القصة، كما أن كل الأسئلة مباشرة وتخلو من الغموض ولذا فإن زميلاتها خرجن من اللجنة بسرعة، وكن راضيات ويتوقعن درجات مرتفعة.
أبوظبي : لبنى أنور
