قالت الشرطة ان انفجارا شديدا وقع مستهدفا حافلة صغيرة تقل عمالا أفغانا كانوا في طريقهم للعمل في قاعدة عسكرية أميركية في جنوب أفغانستان اليوم الخميس مما أدى الى مقتل نحو عشرة أشخاص وسط تزايد العنف قبل تولي حلف شمال الاطلسي المسؤولية من القوات الاميركية في الجنوب المضطرب.
ودمرت ثلاثة متاجر وغطت اجزاء معدنية وبقعة كبيرة من الدماء الشارع الذي وقع به الهجوم اثناء ساعة الذروة في مدينة قندهار الجنوبية معقل طالبان.وكان هذا احدث حلقة في موجة من أسوأ حوادث العنف في افغانستان منذ الاطاحة بحكومة طالبان عام 2001.
وقال راز محمد وهو شرطي في مسرح الحادث كان انفجارا كبيرا ولا ندري هل المتفجرات كانت في الحافلة الصغيرة ام لا. واضاف قوله شهدنا اكثر من عشرة قتلى نسفت ارجلهم وايديهم يجري استخراجهم من الحافلة. وقال قائد شرطة قندهار عزيز الله وردك ان الانفجار سببه متفجرات مخبأة فيما يبدو في الحافلة الصغيرة.
وأضاف ان معلوماته تشير الى ان عدد القتلى سبعة على الاقل. وقال عصمت الله وهو خباز ان الانفجار وقع بعد توقف الحافلة الصغيرة المعتاد لشراء الخبز قبل التوجه الى مطار قندهار حيث توجد قاعدة أميركية كبيرة. وعكف أصحاب المتاجر التي دمرت على ازالة الانقاض من الشارع الذي بدت فيه بقعة كبيرة من الدم وقطع من اللحم الادمي.
وقال عزيز الله ان الانفجار نفذه أعداء أفغانستان وهو التعبير الذي يستخدمه المسؤولون الافغان للاشارة الى طالبان وحلفائهم من تنظيم القاعدة. وأعلنت طالبان المسؤولية عن الانفجار.
وقال الملا حيات خان لرويترز وهو أحد قادة طالبان هذا نجاح لنا. انه يبين انه يمكننا ان نصل الى الاماكن الحكومية التي تخضع لحراسة مشددة ويمكننا ان
نفعل ما نريده.
وقتل اكثر من 900 شخص في العنف في افغانستان هذا العام. ويقلد مسلحو أفغانستان أساليب المسلحين في العراق من خلال تنفيذ موجة من العمليات الانتحارية.
وأطيح بطالبان التي تقاتل لطرد القوات الاجنبية وهزيمة الحكومة المدعومة من الغرب في اواخر عام 2001 بعد ان رفضت تسليم اسامة بن لادن. من ناحية اخرى قال وزير الدفاع الالماني اليوم ان القوات الالمانية المتمركزة في افغانستان لن تشارك في هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد طالبان في الجنوب.
وقال وزير الدفاع فرانتس يوزيف يونج الذي كان يتحدث الى قناة ايه.ار.دي. ان القوات الالمانية المتمركزة حاليا في شمال البلاد ستركز على انشطة الاعمار هناك. وقال يونج الحكومة الالمانية ستشارك في هذه العملية. واضاف لقد تولينا المسؤولية عن خمسة فرق اعمار في الشمال.