قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس الأربعاء في باريس، لصحافيين يرافقونه في زيارته إن خطته التي تنص على رسم حدود إسرائيل في الضفة الغربية من جانب واحد والمعروفة باسم الانطواء أو التجميع لا يمكن وقفها.
وقال أولمرت إن«خطتي لا يمكن وقفها وتشكل الحد الأقصى الذي يمكن أن تقبل به إسرائيل ». وأضاف «أفضل التوصل إلى اتفاق تفاوضي، ولكن في حال لم يتم ذلك فسنطبق خطتنا».
ويؤكد اولمرت رغبته في إجراء مفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.وفي حال إخفاق هذا الخيار ينوي اولمرت فرض خطته التي تلحظ تفكيك عشرات المستوطنات الصغيرة في الضفة الغربية وإعادة تجميع سكانها في كتل استيطانية كبرى ستضم لاحقا إلى إسرائيل.
وكرر اولمرت انه لن يقبل «بأي تنازل عن السيادة الكاملة لإسرائيل عما أسماه بجبل الهيكل (المسجد الأقصى) في القدس الشرقية».