ساد الهدوء مجددا لجان الثانوية العامة في الفجيرة امس عقب امتحان اللغة الانجليزية، وعاد التوازن لطلبة الادبي بعد أن اختل في يوم عاصف ومرير امضوه جراء صعوبة امتحان الفيزياء اول من امس، واجمع طلبة العلمي والادبي على سهولة امتحان الورقة الاولى، حيث جاءت الاسئلة واضحة ومباشرة، كما خلت قاعات الامتحانات من الطلبة بعد مضي نصف الوقت المقرر للامتحان بقليل.

وقال عبيد علي عبيد اليماحي رئيس لجنة سيف بن حمد الشرقي في مربح بالفجيرة ان يوم امس كان من اكثر ايام الامتحانات هدوءا حيث لم يتلق أي شكوى من طلبة شعبتي العلمي والادبي على الاسئلة، مشيرا الى انه ولأول مرة لا يشتكي طلبة المنازل والمسائي من صعوبة الاسئلة وعبروا عن رضاهم من مستوى الاسئلة التي كانت في مجملها بسيطة وسهلة ومباشرة.

وقال خليفة سهيل من القسم العلمي إن اللغة الانجليزية خلت من أي تعقيد ومن الاسئلة الصعبة، مشيراً الى انه كان يستطيع الاجابة عن الاسئلة حتى من دون دراسة، كون الامتحان ركز على معلومات عامة، وفي امور يعرفها الجميع وخاصة القطعة التي تناولت قصة حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي نحبه ونحفظ قصة حياته عن ظهر قلب.

واكد الطالب علي محمد انه لم يحتج اكثر من ساعة للاجابة عن كافة الاسئلة، وانه ظل يطالع الورقة الامتحانية منتظرا الوقت الذي يستطيع فيه مغادرة القاعة، مشيرا الى ان وقت الامتحان كان اكثر من اللازم. اما سلطان يوسف فشعر براحة ازالت عنه القلق والتوتر منذ تسلمه الورقة الامتحانية وقرأ الاسئلة قراءة اولية، لافتاً الى ان الاسئلة جاءت معقولة وواضحة واسئلة القطعتين الخارجيتين عن الكتاب بسيطة وكلماتها واضحة.

ومن القسم الادبي قال فيصل محمد ان الورقة الاولى للغة الانجليزية كانت بمنتهى السهولة، حيث اعادت التوازن لطبة الادبي الذين افتقدوه في امتحان الفيزياء اول من امس، مشيرا الى ان اللغة الانجليزية كانت ارحم على طلبة الادبي من اللغة «الام»، والتي كان بها صعوبة وخاصة في الورقة الاولى.

وقال سلطان يوسف إن الاسئلة كانت واضحة ومباشرة وخلت الورقة الامتحانية من الاسئلة الاستنتاجية والتي تحتاج الى تركيز شديد، كما ان القطعتين الخارجيتين كانتا بمنتهى السهولة وخاصة القطعة التي تحدثت عن حكيم الامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكذلك خلت القطعة الثانية التي كانت تتحدث عن الاقاليم المناخية من أي صعوبة تذكر، مشيرا الى انها كانت فرصة سانحة لطلبة الادبي لتعويض ما فاتهم في امتحاني اللغة العربية والفيزياء.

اما عبدالله خلفان فاختلف مع زملائه في سهولة موضوع التعبير الذي تضمن توجيه رسالة الى صديق يخبره فيها كيف يكون ناجحاً في حياته، فهو لم يتدرب على مثل هذه الرسالة. وقال فهد عبدالله منازل ان الامتحان جاء سهلاً وخلا من الاسئلة الغامضة التي تشتت طلبة المنازل وحقيقة لم تكن الأسئلة بحاجة الى دراسة مكثفة ومعظمها معلومات عامة واسئلة القطعتين لا لبس فيها والاجابة واضحة ومباشرة.

اما علي جمعة الطالب الذي امر الدكتورحنيف حسن وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة خاصة له نظرا لضعف بصره عقب جولة قام بها مؤخرا للجان الفجيرة، فقال: ان الاسئلة سهلة وخالية من التعقيد ومناسبة لكافة المستويات غير انها اخذت منه الوقت المحدد كاملا لأن قراءة الاسئلة والقطعتين استغرقت وقتا طويلا وخاصة انه كان بحاجة لإعادة قراءتها اكثر من مرة.

فراس العويسي