تطايرت أمس أوراق لجان مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية فرحاً بمستوى الامتحان، الذي أخمد نيران امتحان اللغة العربية الذي اتسم بالتعقيد، بينما جاءت اللغة الانجليزية لتفرش بساط الراحة والسهولة، وتبتعد عن الغموض والتعقيد ليحقق طلبة القسمين العلمي والأدبي حلمهم بحصولهم على درجات عالية تعوض خسارتهم في الامتحانات الصعبة.

وقالت الطالبة أمينة محمد أدبي إن الامتحان سهل، مما أعطاها فرصة لمراجعة إجاباتها وتعويض خسارتها، الأمر الذي جعلها تطير من الفرحة، وأن تعود السكينة إلى ذهنها الذي تشتت في الفترة الأخيرة من مستوى الامتحانات المعقد وغير المباشر.

وأوضحت الطالبة عائشة الحمادي علمي أن الامتحان سهل ولا تشوب أسئلته أية تعقيدات، وخرجت قبل الوقت المحدد، لانتهائها من وضع إجاباتها والتدقيق فيها، متمنية أن تكون الامتحانات المقبلة خالية من الغموض الذي يمنعها من التفكير بصورة واضحة، مشيرة الى أن أسلوب الامتحان جعلها تستعيد ثقتها بالمسؤولين، الذين حرصوا على توفير امتحان يتناسب مع كافة المستويات، ويشعر الطالب بالرضا عن أدائه.

وقال الطالب محمد أحمد عبد المنعم علمي إن الامتحان متنوع ويقيس كافة المستويات، وهو مباشر وواضح، وسيحقق فيه بإذن الله الدرجة العالية، مشيرا الى أن مستوى الامتحانات هذه السنة جيد ولم يجد أي صعوبة فيها، فقط تحتاج إلى تركيز ودقة وإجابات واضحة.

ويشاركه الرأي احمد علي المينون علمي الذي أعرب عن سعادته بمستوى الامتحانات هذه السنة، متمنيا أن تكون كافة الامتحانات بنفس المستوى، مضيفا أنه بذل جهدا مضاعفا في المذاكرة لتحقيق النسبة العالية التي ستؤهله للدخول في الكلية التي يتمناها، ويتمنى أن ينال مرتبة متقدمة لتفتخر به بلاده وأهله.

وتقول الطالبة نورة عبدالرحمن أدبي والابتسامة تغطي وجهها إن الامتحان في مستوى الطالب العادي، وأسئلته تشع وضوحا ليصل نورها إليها ويحقق السكينة فيها، متمنية أن تنال الدرجة النهائية، وان تسعد أهلها بالحصول على نسبة عالية.

وبصوت ملأه الثقة بالنفس يقول محمد السيد علمي وهو أحد الطلبة المتفوقين، إن الامتحان في غاية الوضوح والسهولة، وهو أمر توقعه لحبه الشديد لهذه المادة التي تفتح له أبواب التواصل مع العالم الخارجي والاستفادة من ثقافاتهم المتنوعة، والاستفادة من التكنولوجيا وعلم العصر.

ويضحك أحمد عبيد صقر من لجنة المحمود معبرا عن ارتياحه لمستوى الامتحانات في هذا العام، مضيفاً أن هذا الامتحان جاء كالماء ليطفئ النيران التي اشتعلت في أوراق الامتحانات الصعبة، التي انعكست على وجوه زملائه، بينما هو خرج منها ولله الحمد دون أي قلق، فقط استهلكته بعض الوقت والتركيز ،

مشيرا أنها تشجع الطالب على عنصر التحدي في الامتحانات، وتدفعه إلى التعبير والتفكير بأسلوبه من خلال استيعاب الشرح المطول خلال السنة وليس الحفظ لمجرد الحفظ، الذي يربك الطالب لحظة تغيير صياغة السؤال وتضعه في دائرة الحيرة، متمنيا التوفيق لجميع الطلبة.

عائشة الكعبي