«الورقة الرابحة» التي يبحث عنها الطلاب في الامتحانات والتي تمنحهم المجال لتجميع النقاط كانت أمس في ورقة اللغة الانجليزية الأولى التي خلت من أي تعقيد، فلم يكن لدى الطلاب الكثير من الكلمات لتقال حول اللغة الانجليزية التي جاءت في مستوى الجميع، وبعض الطلاب ذكروا أن ورقة الأسئلة وكأنها أحد الواجبات اليومية ولم يشعر معها بقلق الامتحان.
طلاب القسم العلمي في لجان البنين والبنات في أبوظبي التزموا بغالبية الوقت المخصص للامتحان ليس من منطلق الصعوبة بل لكون طلبة العلمي اعتادوا البقاء واستثمار غالبية زمن الامتحان من منطلق الحرص على عدم إضاعة أي درجة و ضرورة استغلال الفرصة في حال وجود امتحانات سهلة لتعويض أي درجة فقدت سابقا وراحت ضحية الأسئلة الصعبة أو الاستنتاجية.
ورأت الطالبة لمياء فياض أن ورقة اللغة الانجليزية سهلة للغاية وفرصة لكل طالب لتحصيل الدرجات ورغم أنها استوقفتها بعض المفردات إلا أنها قدمت بشكل جيد ولم تجد عقبات تذكر كما كان الحال في الامتحانات السابقة حتى القطع الخارجية لم ترد بها أي مفردات غامضة.
وتوقعت الطالبة منار مجدي أن اللغة الانجليزية ستحمل صعوبة كما كانت العربية ولكنها لم تلمس أي صعوبة أو عقبة تقف عندها بل سارت الإجابات معها بسلاسة وعلقت أنها من فرحتها بأدائها والورقة التي تعتبرها هدية للطلاب بعد الصعوبات السابقة فإنها لن تنام اليوم كما تفعل كل يوم.
والطالبة ندى عمر ذكرت أن الامتحان لم يكن به أي من السلبيات سواء من ناحية الطول أو الغموض أو مشاكل في الطباعة فهو امتحان خفيف على الطالب ولم يتعرض لطرح أسئلة تعتمد على الخبرات القديمة بل كل شيء من المنهج حتى الرسالة المطلوب كتابتها تناولت موضوعات معروفة وقد اختارت الموضوع المتعلق بالنصائح التي تقدم لمريض السكر ليكون أسلوب حياته صحيحاً وسهلاً .
لو بالفرنسية !
أما الطالب سيف المهيري فتمنى أن تكون الورقة الثانية للغة الانجليزية مثل الأولى من السهولة والبعد عن التعقيد والغموض مشيراً إلى أن الانجليزية أسهل امتحان تعرضوا له للآن على الإطلاق، وأضاف أن القطع الخارجية حملت كلمات من المعتادين عليها في المنهج الدراسي.
وأيد رأيه الطالب غانم عبد الله والذي قال إن الامتحان كان مثل الواجب اليومي ولم يشعر معه بالقلق وأن ثلاثة أرباع الطلاب أنهوا الإجابة في وقت قياسي، وورقة الانجليزية هي بمثابة استراحة بعد ضغط وعناء.وعلق الطالب على محمد سالم على سهولة ورقة الانجليزية وقال « إنها لو جاءت بالفرنسية بالطريقة نفسها،
فإننا سنجيب عليها». وأضاف أنه يتوقع درجة عالية فيها رغم أن البعض كان قلقاً من القطع الخارجية لاحتمال ورود أي كلمات غامضة فيها ولكن جاءت الرياح بما تشتهي السفن هذه المرة ونأمل أن تستمر الامتحانات المقبلة على هذا الحال.
لبنى أنور