حمل امتحان اللغة الانجليزية «الورقة الأولى» رسالة تفاؤل إلى طالبات لجنة الراية للقسم الأدبي يوم أمس ليعوضهن عن بعض الامتحانات التي أصابتهن بالإحباط كاللغة العربية والفيزياء ،حيث حلت مشاعر السعادة في نفوس الممتحنات جراء السهولة المتناهية في أسئلة الورقة الامتحانية الأولى ،خاصة أن القاعات خلت من الطالبات بعض مضي منتصف الوقت المقرر للامتحان مستعيدات رباطة الجأش والثقة بالنفس لأداء بقية الامتحانات بسلاسة ووضوح.
الطالبة أسيل محمد أوضحت أن الامتحان كان سهلا للغاية خاصة فيما يتعلق بالقطع الخارجية التي ناسبت مستويات الطالبات.
وأكدت الطالبة هنوف حمد أن الانجليزية عوضتهن عن امتحان اللغة العربية الذي اشتمل على الكثير من الأسئلة غير المباشرة مما سبب القلق والخوف عند الطالبات في ترقب النتيجة النهائية.
وتشاطرها الطالبة ميرا المري الرأي من حيث سهولة الورقة الأولى من الانجليزية التي جاءت أسئلته «كالماي» ويعتبر بمثابة هدية بسيطة قدمها لنا واضعو الامتحان لتعويضنا عن صعوبة امتحان اللغة العربية والفيزياء خاصة أنها من المواد الصعبة التي لا مفر منها حتى بعد خروجنا من القسم العلمي نجدها أمامنا في الأدبي.
وأوضحت الطالبة لميس محمود أن أسئلة الورقة الأولى من الانجليزية جاءت بمستوى الطالب العادي ولا تحتاج الإجابة عن الأسئلة المؤلفة من ست أوراق إلى مجهود ، مشيرة إلى أن القطعتين الخارجيتين اللتين تناولتا الأولى عن النباتات والثانية عن فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانتا بمنتهى السهولة والوضوح ولم تكن محل شكوى من الطالبات إضافة إلى سهولة الرسالتين الخارجيتين التي يتم اختيار واحدة منهما إما عن السمنة أو كيفية طلب الوظيفة.
والرأي ذاته عن الطالبة مريم بدر التي أكدت أن امتحان الأمس جاء بعكس التوقعات، متمنية أن تأتي بقية الامتحانات وخاصة الرياضيات بالسهولة ذاتها وأن يراعي واضعو الأسئلة أننا طالبات أدبي لا تستهوينا هذه المادة. الفارسة بشاير تؤكد الرأي ذاته على ضرورة أن يشمل امتحان الرياضيات أسئلة سهلة وواضحة تراعي خسارتنا من امتحان الفيزياء الذي شكل صدمة نفسية أمامنا بجانب امتحان اللغة العربية.
وتمنت الطالبة هند الحداد أن تمر الامتحانات المتبقية بخير وسلام خاصة الرياضيات التي تعد من المواد الدقيقة والصعبة، لافتة إلى أن القطعة الخارجية التي جاءت حول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت بمثابة نقطة مضيئة في الورقة الامتحانية حيث أننا نملك مخزونا من المعلومات حول هذا الموضوع الذي بفضله ساعدنا على جني درجات مرتفعة.
ولم تجد الطالبة نورة بن حارب أي مشكلة في الامتحان الذي خلا من العقبات، وعلى الرغم من أن النماذج الامتحانية السابقة كانت سهلة إلا أن امتحان الأمس يعتبر أسهل بكثير من هذه النماذج.
دبي
منال خالد
