«حب زايد» في السؤال التعبيري هوّن كثيراً على طلبة الأدبي في لجنة عبدالرحمن الداخل للبنين بالعين وأعاد إليهم الأمل فيما تبقى من مواد، ساد ارتياح واسع بينهم لمستواها الذي راعى الفردية بينهم، وعبر كل طالب بطريقته الخاصة عن حبه للوالد زايد رحمه الله بما يكنه له من مشاعر وحب،

وارتسمت الابتسامات على شفاههم من سهولة الامتحان وأسئلته المباشرة البعيدة عن المراوغة كما فعلت زميلتها «اللغة العربية» طلاب تجمعوا عند باب المدرسة يتبادلون التهاني بمستوى الانجليزية الأولى التي أثلجت صدورهم كما قال عبدالله النعيمي وهو يبتسم لكاميرا «البيان»،

معبراً عن فرحته لسهولة الامتحان ومباشرته وشموله الكتاب المدرسي. أيده فيما ذهب إليه محمد الظاهري، مشيراً إلى أن الانجليزية الأولى أراحت النفوس من الكوابيس اليومية التي شهدها الطلبة في الأيام السابقة، كالفيزياء والعربي واستعدنا توازنناً الذي وعد به المسؤولون بوزارة التربية بسهولة الامتحانات هذا العام.

ووصف حمد الظاهري أسئلة الامتحان بأنها استنتاجية تتماشى وقدرات الطالب والمستوى الذي اعتاده طوال العام الدراسي موضحاً أن الأسئلة الاختيارية أمنت للممتحنين طريق السلامة لاختيار الأسهل بينها واجتازوا المخاوف التي كانت تراودهم قبل الخوض في الامتحان.

أما محمد عدنان فعاش لحظات ممتعة مع الامتحان الذي بدا سهلاً بعد القراءة الأولى للورقة، آملاً أن تكون الورقة الثانية نفس المستوى دون لف ودوران، مستطرداً: وتسلم يد حاط الامتحان.

محمد العتيبي أبدى بعض الضيق من أسئلة الاختياري التي لفها بعض الغموض وتشكك من أن واضع الامتحان امرأة وليس رجلاً كون الامتحان غامضاً، زميله حمد الخويطر أنكر ذلك وأكد ان الامتحان واضح كوضوح الشمس وانه المنقذ للنسبة العامة بعدما تآكلت في امتحان اللغة العربية،

وناشد المسؤولين تواصل الامتحانات على نفس الوتيرة في الأيام المقبلة، وأيده في هذا الطلب حمد الشامسي، داعياً لخلو الامتحانات من العواصف التي حلت بالطلاب في الأيام الماضية، آملاً الحصول على درجة تساعد نسبته العامة في النجاح.

أمل الدويلة

العين: